الجولة العاشرة لدوري الدرجة الأولى لكرة اليد تبدأ اليوم

الأهلي يسعى لاجتياز محطة عمان الصعبة والحسين يواجه الكتة بحثا عن الفوز

تم نشره في الجمعة 7 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً
  • لاعب عمان هاشم الزق (وسط) يخترق دفاع عمان في لقاء سابق - (الغد)

بلال الغلاييني

عمان- يتطلع فريق الأهلي الى اجتياز محطة عمان ومواصلة مطاردته للمتصدر فريق السلط، وذلك من خلال المواجهة التي تجمعه مع فريق عمان (المتطور جدا) عند الساعة السابعة من مساء اليوم الجمعة، في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة لمرحلة إياب دوري أندية الدرجة الأولى لكرة اليد؛ حيث يدخل الأهلي أجواء هذه الموقعة التي ينتظر أن تحفل بالندية والإثارة، وهو يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة، وبفارق نقطتين عن المتصدر فريق السلط، فيما يسعى فريق عمان لمواصلة تقدمه، وهو يحتل حاليا المركز الرابع برصيد 10 نقاط.
وفي المباراة التي تسبقها بالصالة ذاتها وتبدأ عند الساعة الخامسة مساء، فإن الفوز شعار يرفعه فريق الحسين وهو يقابل نظيره فريق الكتة؛ حيث يحتل الحسين المركز الثالث على سلم الترتيب العام برصيد 13 نقطة، بينما يحاول فريق الكتة الخروج بنتيجة إيجابية بحثا عن الابتعاد عن المركز الأخير الذي يسكنه منذ بداية منافسات الدوري، ورصيده ما يزال خاويا من النقاط لغاية الآن.
الأهلي × عمان
يتوقع أن يلجأ لاعبو الفريقين الى الحلول الجماعية “السلسة”، التي تساعدهم على كشف المرمى في وقت مبكر، ورغم أن الأهلي يمتلك تشكيلة يغلب عليها طابع السرعة لحظة رسم الهجمات، ودفاعه القوي الذي يتحلى بها طيلة مجريات المباراة، الا أن عمان والذي تطور مستواه كثيرا في الآونة الأخيرة، يلعب وفق الأساليب المنظمة، ويقودها ثلاثي الخط الخلفي الذي يتسلح بقوة تسديد الكرات من خارج المنطقة ومن مختلف المحاور المؤدية الى مرمى الفريق المنافس.
الخط الخلفي بفريق الأهلي والمكون من إبراهيم حلمي وتامر قطيشات وأحمد عبدالكريم وأحمد باسم، ينتهج بناء الهجمات السريعة والمصاحبة لعمل جملة من التقاطعات الأمامية والجانبية تهدف بالدرجة الأولى لسحب مدافعي الفريق المنافس، وبالتالي تهيأ إسقاط الكرات المناسبة للاعب الدائرة عبدالرحمن العقرباوي، والأخير بات الورقة الرابحة للفريق نظرا لما يتميز به من سرعة في بناء الهجمات المضادة، ودوره في إيجاد المساحات المناسبة أمام ثلاثي الخط الخلفي في ضرب الدفاعات وخصوصا من البوابة الأمامية، كما يحسن الأهلي توزيع الأدوار الهجومية وسهولة إيصال الكرات نحو لاعبي الجناح كريم خيري وأحمد أبوالسندس.
بدوره، فإن فريق عمان لديه الخيارات الكاملة التي تعزز من قوة خطيه الخلفي والأمامي؛ حيث يتفرغ ثلاثي الخط الخلفي خالد عزالدين وعادل بكر وأحمد مرابط لتسديد الكرات القوية والمنوعة من خارج المنطقة، ومحاولاته المتواصلة لعمل الاختراقات خصوصا من البوابة الأمامية، ما يتطلب من لاعب الدائرة هاشم الزق عمل الحجز الملائم، ودوره في التقاط الكرات الساقطة.
حراسة المرمى في الفريقين ستلعب دورا في حسم نتيجة المباراة؛ فالأهلي لديه الحارس أيهم عفانة، الذي تميز في اللقاءات السابقة بتألقه في التصدي للكرات، فيما يملك فريق عمان حارسا برز بشكل لافت في اللقاءات السابقة، حيث بات الفريق يعول كثيرا على عادل الزواهرة في التصدي للكرات.
الحسين × الكتة
ينتظر أن يبادر فريق الحسين الى شن الهجمات الخاطفة السريعة، بغية تعزيز فرصته في السيطرة على أجواء المباراة، والفريق من خلال تشكيلته التي يركز عليها جهازه الفني كثيرا، يعتمد على طارق المنسي وآية الروسان وعنان بني هاني في بناء جل الهجمات، واللجوء الى تسديد الكرات القوية التي غالبا ما تشق طريقها نحو شباك الفريق المنافس، الى جانب براعة المنسي في إيصال الكرات نحو عبدالهادي الكوفحي وعامر عبابنة سعيا لتعزيز قوة الفريق من ناحبة الأطراف، كما أن الفريق يستفيد من براعة حارس مرماه أحمد عبدالرؤوف وقدرته على المساهمة في بناء الهجمات المضادة، وتصديه للكرات المتجهة نحو مرماه.
فريق الكتة الذي يعاني من ضعف واضح في دفاعاته وعدم قدرتها على إيقاف خطورة ألعاب الفريق المنافس، يعتمد بدرجة كبيرة على خالد الباشا ومحمد باسم وأحمد الزعبي وإسماعيل الطموني في ترتيب وتوزيع الأدوار الهجومية، حيث الاعتماد ينصب على تسريع تمرير الكرات، والاستفادة من التحركات التي يحدثها ثلاثي الخط الخلفي والتي تهدف الى تسهيل مهمته في عبور البوابة الأمامية وبالتالي اصطياد الشباك بالكرات المناسبة.

التعليق