رئيس الشاباك: عباس لا يؤمن باتفاق سلام مع إسرائيل

تم نشره في الخميس 6 حزيران / يونيو 2013. 02:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - نقل أعضاء  في الكنيست أمس، عن رئيس جهاز المخابرات العامة "الشاباك" يورام كوهين، قوله في اجتماع مغلق في البرلمان الإسرائيلي، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لا يؤمن باتفاق سلام مع إسرائيل"، وأضاف أن ثقة الفلسطينيين بالعملية التفاوضية تتراجع باستمرار، في حين دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، عباس الى استئناف المفاوضات، إلا أن رئيسة المعارضة الإسرائيلية شيلي يحيموفيتش، ومعها رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غلؤون، اتهمتا نتنياهو وحكومته من على منصة الكنيست، بأنه هو الذي يعرقل المفاوضات.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن النواب الإسرائيليين، قولهم، إن تصريحات كوهين جاءت خلال عرض تقريره الدوري أمام لجنة الخارجية والأمن البرلمانية في الكنيست، أول من أمس الثلاثاء، والتي بقيت مغلقة كعادتها، وحتى لم يصدر عنها بيان رسمي، كما درجت العادة في جلسات كهذه.
وقال كوهين في تلك الجلسة، إن الجانب الفلسطيني "لا يسارع حقا إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل، على ضوء الوعود التي حصل عليها في الماضي عباس من رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت". وعلى حد قوله، فإن نقطة البدء بالنسبة للحكومة الحالية في المفاوضات حتى لا تقترب مما جرى الحديث فيه في حينه مع أولمرت، ولهذا فمن ناحية أبو مازن لا يمكنه أن يكسب شيئا من دخوله إلى مفاوضات مع إسرائيل.
وأضاف كوهين قائلا، إن "ابو مازن دوما يحمل معه وعود السابقين ولا ينجح في الدخول إلى واقع الحاليين. وكانت روح الأمور هي أنه لا يوجد في هذه اللحظة مع من يمكن الحديث ومع من يمكن خلق مسيرة في الطرف الاخر".
وخلافا لما تدعيه الأجهزة الإسرائيلية، بأن سلطة الرئيس عباس ضعيفة، قال كوهين، إن السلطة برئاسة أبو مازن قوية حاليا، ولكنها من الممكن أن تسقط مستقبلا، وادعى أن أبو مازن يواجه أزمة، "إذ في حال جرت انتخابات فإنه قد يخسر كرسيه"، وزعم أيضا، أنه "في حال تمت مصالحة بين حماس وفتح، فستتعزز قوة حماس "وفي وضع كهذا يمكن لأبو مازن أن يخسر كرسيه أو رأسه. ولهذا فإن المصالحة مع حماس لا توجد في ذروة تطلعاته".

[email protected]

التعليق