معتصمون يمنعون شاحنات الفحم من دخول مصنع اسمنت الرشادية

تم نشره في الأربعاء 29 أيار / مايو 2013. 02:00 صباحاً

الرشادية - جدد أهالي بلدة القادسية جنوبي مدينة الطفيلة اعتصامهم المفتوح أمس أمام مدخل مصنع إسمنت الرشادية، احتجاجا على استخدام المصنع، مادة الفحم الحجري كطاقة تشغيلية بديلة لمادة الفيول، وذلك لآثاره السلبية على البيئة وصحة الإنسان.
وقال أحد المعتصمين رائد الخوالدة إنه تم الاتفاق بين المعتصمين والمحافظ ومدير الشرطة بتعليق الاعتصام، وأن يعمل المصنع على المواد التشغيلية الموجودة داخل المصنع، ولا تدخل الشاحنات المحملة بالفحم الحجري من خارج المصنع، إلى أن تظهر نتائج تقرير اللجنة التي تم الاتفاق عليها وتقدم تقريرها يوم الأحد المقبل، إلا انه تم نقض الاتفاق وحاولوا ادخال شاحنات في منتصف الليل محملة بآلاف الأطنان من الفحم الحجري إلى المصنع محمية بقوات من الدرك والشرطة.
وصعد أهالي القادسية اعتصامهم بعد ظهر أمس، بأن حاولوا منع دخول أكثر من أربع شاحنات محملة بآلاف الأطنان من الفحم الحجري الى داخل أرض المصنع، عندها تدخلت قوات الدرك وفرقت المعتصمين، بإطلاق الغاز المسيل للدموع وأبعدوهم عن بوابة المصنع ومطاردتهم الى مسافة تزيد على الكيلومتر عن مداخل المصنع، لتأمين الحماية لإدخال الشاحنات المحملة بالفحم الحجري الى داخل أرض المصنع.
وكان أهالي القادسية قد علقوا اعتصامهم مساء أول من أمس (الإثنين)، بعد أن اجتمع بهم محافظ الطفيلة الدكتور هاشم السحيم، ومدير شرطتها العميد إبراهيم أبو شويمة، حيث اتفقا مع المعتصمين بتعليق الاعتصام إلى يوم الأحد المقبل، وتشكيل لجنة ممثلة من وزارة البيئة ووزارة الصحة والجمعية العلمية الملكية ولجنة البيئة في مجلس النواب وممثلين عن المعتصمين من أهالي بلدة القادسية، لدراسة وتقييم الأثر البيئي لمادة الفحم الحجري و"الكاوتشوك" والزبل المستخدم كطاقة تشغيلية في مصنع إسمنت الرشادية، وأثره على البيئة والسكان، وإطلاع أهالي القادسية على النتائج التي تتوصل إليها اللجنة.
يذكر أن مصنع إسمنت الرشادية بدأ عمله العام 1983 باسم شركة إسمنت الجنوب في الموقع الحالي حيث يقع المصنع على 6350 دونما، وفي العام 1985 تم دمج شركة إسمنت الجنوب مع شركة الإسمنت الأردنية. -(بترا-أحمد القطامين)

التعليق