الناصر: إجراءات عاجلة لمواجهة أي أزمة مياه متوقعة في المنطقة

عويس: 425 ألف متر مكعب الموازنة المائية لمحافظة العاصمة يوميا

تم نشره في الثلاثاء 14 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 14 أيار / مايو 2013. 04:35 صباحاً
  • سد الكفرين بالأغوار الجنوبية من المملكة التي تعاني شحا مزمنا في المياه - (أرشيفية)

إيمان الفارس

عمان - بلغت الموازنة المائية لمحافظة العاصمة التي رفعتها شركة مياه الأردن "مياهنا" لوزارة المياه والري/ سلطة المياه نحو 425 ألف متر مكعب يوميا حسب برنامج التوزيع المائي الخاص بالشركة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة منير عويس، في تصريحات إلى "الغد" أمس إن مجموع ضخ كميات المياه الواصلة إلى عمان حاليا، تتراوح من 390 إلى 400 ألف متر مكعب يوميا من جميع المصادر الداخلية والخارجية.
وأكد عويس استقرار وضع الضخ المائي في مختلف مناطق العاصمة في الوقت الحالي، حيث تعمل كافة تلك المصادر بكامل طاقتها الإنتاجية المتاحة.
وأعرب عن أمله في تجاوز أي أزمة مياه خلال الصيف الحالي مع وصول مياه الديسي إلى عمان خلال فترة لا تتجاوز شهر تموز (يوليو) المقبل، موضحا أن "مياهنا" في حالة جاهزية تامة لاستقبال مياه الديسي التي سيتم ضخها من جسر مادبا إلى خزاني دابوق وأبو علندا، وبدورها ستقوم "مياهنا" بضخها من الخزانين عبر شبكة الضخ في عمان.
وأكد أنه لن تكون هناك أي مشكلة في استقبال وتوزيع مياه الديسي عند وصولها إلى عمان، لافتا إلى أن زيادة الطلب على المياه ونسبة استهلاكها سنويا أمر طبيعي، نتيجة الزيادة السكانية والظروف السياسية الراهنة بالدول المجاورة، ومن أبرزها التدفق المتزايد للاجئين السوريين نحو المملكة.
ووصل عدد المشتركين في العاصمة لغاية تاريخه إلى 535 ألف مشترك، مبينا أن هناك حوالي 25 ألف مشترك جديد كل عام.
وتواجه المملكة تحديا مائيا جديا حتى العام 2020 يتفاقم مع استمرار تدفق السوريين، ما يعني الاضطرار الى البحث عن مصادر مياه إضافية، إضافة الى مياه الديسي، لتغطية عجزها الذي يفوق حاليا 600 مليون متر مكعب لاستخدامات الأردنيين وحدهم.
وتأتي هذه الحاجة الملحة في وقت كان ينص فيه سيناريو المياه الأردني على تأمين متطلبات المواطنين الأردنيين من المياه عبر مشروع جر مياه الديسي والذي يلبي معظم الاحتياجات الأردنية بدون معاناة تذكر حتى العام 2020.
وكانت منظمات إغاثية بريطانية حذرت من تبعات انعكاس وجود مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن على استنزاف مصادر مياهه الشحيحة إلى "الحد الأقصى".   
وقال وزير المياه والري حازم الناصر، في تصريحات سابقة، إنه تم تعديل خطة توزيع المياه، التي تأخذ بالاعتبار حجم السكان الأصلي والزيادة السكانية الاعتيادية، لتوائم متطلبات الزيادة الطارئة في تلك الأعداد الناجمة عن تزايد أعداد السوريين اللاجئين الى المملكة في ظل استمرار الأزمة في بلادهم.
وأشار الناصر حينها، إلى أن تنفيذ الإجراءات العاجلة التي تم طلبها من كافة إدارات المياه في إقليم الشمال، يأتي في سياق مواجهة أي أزمة مياه متوقعة في المنطقة.
وأولى الناصر تأمين المياه خلال فترة الصيف المقبل أولوية، حيث ركز على توفير بنية مياه مستقرة وآمنة لكل مواطن في مختلف محافظات المملكة، وسط مواجهة تحدي ارتفاع الطلب عليها مع تزايد اللاجئين السوريين.

التعليق