المباراة تعلن نهاية الموسم والفريقان يرفعان شعار الفوز

الرمثا وذات راس يتجاذبان لقب كأس الأردن اليوم

تم نشره في الجمعة 10 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • لاعبون من فريقي الرمثا وذات راس يتسابقون للحصول على الكرة في مباراة سابقة - (الغد)

بطاقة المباراة
الفريقان: الرمثا * ذات راس
المكان: ستاد عمان
الزمان: الساعة 6 مساء
البث: الأردنية الرياضية
الحكام: عبدالرزاق اللوزي وعيسى عماوي ووليد أبو حشيش ومراد زواهرة
من يتوج باللقب؟

عاطف البزور
عمان - يخوض فريقا الرمثا وذات راس في الساعة السادسة من مساء اليوم في ستاد عمان، المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن - المناصير الرابعة والثلاثين لكرة القدم، والتي تشكل مسك الختام للموسم الحالي.
ويسعى فريق الرمثا للحصول على اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بينما يرغب ذات راس في دخول نادي الأبطال للمرة الأولى.
وأنجز اتحاد كرة القدم الترتيبات الإدارية كافة للمباراة النهائية، وتسلم أمس كأس البطولة التي انطلقت للمرة الأولى في العام 1980، وسيتم طرح بطاقات الدخول لجمهور المباراة اعتبارا من الساعة الثالثة من بعد الظهر في الأكشاك الرئيسة المجاورة لستاد عمان، والتي حدد سعرها بثلاثة دنانير للدرجة الأولى ودينارين للدرجة الثانية.
تعليمات المباراة
في حال انتهاء الزمن الأصلي إلى التعادل، يتم التمديد لشوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وفي حال استمرار التعادل يتم الحسم باللجوء إلى ركلات الترجيح.
الجوائز المالية
ينال البطل جائزة مالية مقدارها 45 ألف دينار بالإضافة إلى كأس وميداليات ذهبية، بينما ينال الوصيف مبلغ 25 ألف دينار وميداليات فضية.
طموح مشترك
يمثل لقاء اليوم الذي يجمع الفريقين المجتهدين أهمية كبيرة لهما، إذ يسعى الرمثا لانتزاع اللقب واحتضانه من جديد، وسبق أن بلغ النهائي 8 مرات وفاز باللقب مرتين موسمي 1990 و1991، وهو يمني النفس للعودة من جديد إلى منصات التتويج. وفي المقابل لا يقل طموح فريق ذات راس أحد أكثر الأندية تطورا وطموحا هذا الموسم عن طموح منافسه إن لم يزد، باعتبار أن الفريق لم يسبق له أن تذوق طعم الفوز باللقب، بل هي المرة الأولى التي يصل فيها لنهائي البطولة.
تفاؤل وحشد النجوم
لأن نتيجة اللقاء تعني الحصول على اللقب الغالي، فإن الحرص المشترك للفريقين تمثل بحشد من النجوم الذين سيخوضون اللقاء، لينالوا شرف الصعود إلى منصة التتويج واستلام كأس الأردن ومكافأة الفوز التي سيقدمها الاتحاد للفريق البطل ووصيفه.
من جهته يفتقد الرمثا لجهود ظهيره الأيمن سليمان السلمان، الذي ما يزال يخضع لمراحل العلاج ومثله المهاجم راكان الخالدي واللاعب الشاب إياد الخطيب، ومع هذا فقد عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب عبدالمجيد سمارة على إيجاد البدائل المناسبة للمصابين، حيث إن الفريق يعزف بإيقاع جميل وبتناغم رائع عبر خطوطه الثلاثة ومن خلفهم الحارس عبدالله الزعبي، الذي يجد الراحة باللعب أمام الثنائي عامر علي وصالح ذيابات والظهيرين المهاجمين محمد الداود وعلي خويلة، الذي بات يشكل بانطلاقاته المتواصلة عبر الخطوط الأمامية خطورة مستمرة على مرمى الخصم، فيما يتولى الخبير رامي سمارة قيادة خط الوسط الى جوار علاء الشقران ومصعب اللحام ومحمد خير، الذين سيعملون على إيجاد ثغرة بدفاعات ذات راس، وتوفير خيارات التسجيل أمام الثنائي المحترف الايفوري امانجوا واللبناني محمد القصاص، بدون إغفال الخيارات الأخرى التي قد يلجأ إليها المدرب خلال سير المباراة بالدفع بعبدالحليم الحوراني وموسى وترا وباسل الشعار.
ولأن فريق ذات راس يدرك قوة خصمه جيدا وقدرة لاعبيه على الوصول إلى المرمى من أقصر الطرق، فلا يتوقع أن يجازف مدربه عماد خانكان كثيرا بالهجوم منذ البداية، إذ من المتوقع ان يعطي للدفاع دورا رئيسا في محاولة لإغلاق المنطقة أمام مرمى الحارس المتألق محمد أبو خوصة بإسقاط عثمان الخطيب خلف المدافعين أحمد النعيمات ومالك الشلوح وهاني عياش، مع انضمام لاعبي الوسط محمد الخطيب ورامي جابر للمدافعين عند فقدان الكرة، لمراقبة لاعبي الخصم والضغط عليهم ومنعهم من البناء الهجومي بحرية، مع إعطاء أدوار هجومية أكبر لبهاء عبدالرحمن وفهد يوسف، ومنحهم الحرية بالتقدم خلف ثنائي الهجوم الخطر معتز صالحاني وأحمد مرعي، ومحاولة الوصول لشباك الزعبي في مباراة لا تحتمل سوى الفوز فقط. نتيجة مباراة اليوم تعتمد في المقام الأول على توفيق اللاعبين، وقدرتهم على استغلال فرص التسجيل أمام المرمى، بدون إغفال قدرتهم على ترجمة أفكار المدربين على أرض الميدان وتوضيفها لتحقيق الفوز.
ماذا قال المدربان؟
مدرب الرمثا بلال اللحام قال: "ثقتي باللاعبين كبيرة على تحقيق الفوز، بعد أن تواصل الاستعداد المكثف خلال الفترة الأخيرة".
وتوقع اللحام لمباراة اليوم أن تكون هجومية مفتوحة من الطرفين، باعتبارها مباراة نهائي غير خاضعة لحسابات النقاط والفوز بها مطلب وحيد، وأكد أن فريق ذات راس من الفرق المتطورة والمجتهدة، وطموحه بالفوزلا يقل عن الرمثا، خاصة وأنه يسعى لنقش اسمه في سجل الأبطال.
وأضاف اللحام: "نسعى لتتويج الجهود التي بذلناها طوال الموسم بالعودة بالكأس لمدينة الرمثا، وإهداءه للجماهير العاشقة والمتعطشة للإنجاز".
مدرب فريق ذات راس عماد خانكان قال: "المهمة لن تكون سهلة، لكن نأمل أن نقدم عرضا راقيا يعكس مدى التطور الذي وصلنا إليه والإعداد الجيد الذي قمنا به.. جميع لاعبيه يتمتعون بمعنويات عالية بحثا عن اللقب الأول في تاريخ النادي، والمهم من ذلك البحث عن المشاركات الخارجية، فالمباراة لن تكون سهلة، خاصة وأن فريق الرمثا خصم عنيد وصاحب صولات وجولات على الصعيدين الداخلي والخارجي، وله تاريخ عريق ومتمرس على الألقاب، ولاعبوه يمتلكون إمكانات فنية وبدنية عالية إضافة الى الخبرة والجدية في الأداء والدعم الجماهيري الكبير.
وأضاف خانكان: "فريقنا أصبح رقما صعبا ومرهوب الجانب، تخطينا عقبات كبيرة في طريقنا للنهائي ونسعى لتتويج جهودنا بالحصول على اللقب رغم قوة الخصم، وما يبعث على التفاؤل ذلك الحماس والإصرار الذي يبديه اللاعبون على الفوز والعودة بكأس البطولة، علاوة على الدعم المتواصل الذي تقدمه إدارة النادي، التي تعمل بطريقة احترافية لتطوير الفريق ووضعة بين مصاف فرق النخبة على الساحة الكروية".
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: عبدالله الزعبي، صالح ذيابات (موسى وترا)، عامر علي، علي خويلة، علاء الشقران، رامي سمارة، محمد الداود (عبدالحليم الحوراني)، مصعب اللحام، محمد القصاص، محمد خير، امانجو اكيسي.
ذات راس: محمد أبو خوصة، عثمان الخطيب، أحمد النعيمات، مالك الشلوح، هاني عياش، محمد الخطيب، رامي جابر (أحمد عرب)، بهاء عبدالرحمن، فهد يوسف، محمود موافي، معتز الصالحاني، شريف النوايشة، أحمد مرعي.

التعليق