38 وفاة غرقا العام الماضي تدق ناقوس الخطر لوضع حد لإزهاق الأرواح

تم نشره في الثلاثاء 7 أيار / مايو 2013. 02:00 صباحاً

عمان - 38 وفاة من أصل 75 حادثة غرق في مناطق مختلفة من المملكة أمر يدق ناقوس الخطر لاتخاذ إجراءات تكفل وضع حد لإزهاق أرواح معظمها من الشباب أو الفتيان.
 وبحسب إحصائية لإدارة العمليات في مديرية العامة للدفاع المدني فإنه تم التعامل منذ بداية العام الحالي ولغاية أمس مع 12 إصابة، و17 وفاة بحوادث سباحة آخرها كان وفاة شقيقين في الثالث من الشهر الحالي وقبلها بأسبوع شقيقين آخرين.
دعت مديرية الدفاع المدني المواطنين الى الحذر من ممارسة رياضة السباحة في غير الأماكن المخصصة لها والتي لا تتوفر بها عناصر السلامة العامة خوفا من الغرق.
وقال مدير الإعلام الناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني العقيد فريد الشرع في بيان أمس إن أسباب الغرق تعود في أغلبها لاستهانة بعض الأشخاص بمفهوم السلامة الشخصية، وعدم التقيد بالتعليمات والإرشادات الوقائية الخاصة بممارسة رياضة السباحة بعيداً عن المغامرة بالأرواح والتعرض للخطر وبخاصة في التجمعات المائية الخطرة كالسدود وقنوات المياه وغيرها.
وأشار إلى أن حوادث الغرق لا تقتصر على الأشخاص الذين لا يتقنون رياضة السباحة فحسب وإنما تتعداهم أحياناً لأشخاص متمرسين على هذه الرياضة؛ حيث من الممكن أن يتعرض الشخص أثناء ممارسة السباحة للإصابة بتشنج عضلي أو جلطة مفاجئة، وبالتالي يصبح غير قادر على النجاة.
ونظراً لازدياد وتكرار حوادث الغرق في السدود والبرك الزراعية ولما فيها من أخطار قد تعرض حياة الاشخاص للغرق، قال العقيد الشرع إنه يجب على الجهات المسؤولة عن السدود وأصحاب المزارع ضرورة وضع الأسلاك الشائكة حولها والإشارات التحذيرية التي تمنع الاقتراب منها. وأشار إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني اتخذت سلسلة من الإجراءات العملية للحد من وقوع حوادث الغرق بدءاً من تأهيل المرتبات واستحداث مهنة غطاس، بالإضافة الى استحداث نقاط غوص منتشرة في جميع محافظات المملكة وخصوصا في المواقع التي تكثر فيها المسطحات المائية القريبة من مناطق التنزه، بحيث تكون كل نقطة مزودة بفريق من الغطاسين وبأحدث الأجهزة والمعدات والآليات اللازمة للتعامل مع حوادث الغرق بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى زيادة عدد نقاط الغوص في المناطق التي تحتاج إلى ذلك.-(بترا)

التعليق