مزارعون يطالبون بإعلان وادي الأردن منطقة منكوبة

تم نشره في الأربعاء 1 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً

 حابس العدوان

الأغوار الوسطى – طالب مزارعو وادي الأردن الحكومة بإعلان منطقة وادي الأردن منطقة منكوبة بسبب تردي الوضع الزراعي وانعكاسه الكبير على نسب الفقر والبطالة.
وأشاروا، خلال لقائهم رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية بحضور نواب وادي الأردن، إلى أن نسب الفقر والبطالة ارتفعت بشكل كبير نتيجة الإهمال الحكومي والتهميش المتعمد لقضايا القطاع الزراعي.
وفي الوقت الذي اكد فيه رئيس لجنة الزراعة والمياه النائب ابراهيم شحاحدة ان القطاع الزراعي بات اليوم يحتاج الى معالجة حقيقية لكافة الصعوبات التي تواجهه لأنه العنوان الحقيقي للانتماء للارض، اكد رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عدنان الخدام ان القطاع الزراعي بات يلفظ انفاسه الاخيرة بعد تراكم المشاكل الكثيرة التي لم تجد الطريق إلى الحل خاصة في مجال التسويق وارتفاع الكلف وتدني الاسعار وتراكم الديون على المزارعين. وقال "إننا نقف اليوم طارحين أبعاد القضية الزراعية على الواقع الاقتصادي والاجتماعي لكن دون انتباه من قبل الحكومات المتعاقبة على حجم المعضلة الزراعية، خاصة الوعود غير الجادة في تأسيس شركة تسويق زراعية والحاجة الى تشريعات لدعم الصادرات الزراعية واعادة النظر بالمديونية المتراكمة على المزارعين لصالح مؤسسة الاقراض الزراعي والتوقف عن ملاحقة المزارعين قضائيا".
واكد الخدام على ضرورة  التعاون بين وزارة المياه والري و اتحاد مزارعي الوادي لرسم خريطة طريق مائيه لمواجهة سنوات شح المياه، والعمل على حل مشكلة العمالة الزراعية، وضرورة تراجع الحكومة عن قرارها بوقف استقدام العمالة الوافدة والذي اثر على القطاع الزراعي الى درجة اصابته بالشلل، مشددا باهمية اتخاذ اجراءات لضبط ومنع تسرب العمالة من القطاع الزراعي الى القطاعات الاخرى وعدم حصر العمالة الوافدة الزراعية بالجنسية المصرية ومعالجة القضايا التي اضرت بالقطاع.  
من جانبه أكد الشحاحدة أن أعضاء اللجنة الزراعية في مجلس النواب أخذوا على عاتقهم متابعة كافة القضايا الاساسية خاصة فيما يتصل بموضوع العمالة الوافدة، التي باتت تشكل حلقة مستعصية الحل اثرت سلبا على القطاع الزراعي الذي يفترض ان يكون المساهم الرئيسي في معالجة ظاهرتي الفقر والبطاله في المملكة.
وقام النواب يرافقهم رئيس واعضاء مجاس ادارة اتحاد المزارعين بجولة على عدد من المزارع استمعوا خلالها من المزارعين عن الإصرار على اهمال هذا القطاع لدفع العاملين به الى طوابير الفقر والبطالة واستمعوا الى عدد من العمال الوافدين الذين قدموا شرحا عن طبيعة عملهم والأجور التي يتقاضونها والظروف المعيشية التي يوفرها لهم أصحاب العمل.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق