الطرح العشوائي للنفايات يحول مناطق في الشونة الجنوبية إلى مكاره صحية

تم نشره في الاثنين 22 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - يشتكي عدد من أهالي لواء الشونة الجنوبية من اقدام بعض المواطنين ومؤسسات على طرح النفايات في الاودية وعلى جوانب الشوارع، ما يسبب تلوثا بيئيا وخطرا على الصحة العامة، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات الرادعة بحقهم.
وأكد عدد من سكان بلدة النهضة والجوفة وسويمة أن متعهد جمع نفايات أحد منتجعات البحر الميت يعمد إلى إلقاء ما يتم جمعه من نفايات بالقرب من البلدة وحرقها حول المنطقة إلى مكرهة صحية.
 وبالرغم من وجود الشواخص واليافطات التي تحذر من طرح الانقاض في الأماكن غير المخصصة لها، إلا أن بعض الأشخاص لا يبالون من طرح الطمم ومخلفات البناء والنفايات على جوانب الطرق، ما يسبب تلوثا للبيئة وتشويها للمنظر العام.
ويشير عبدالله عويمر إلى أن سيارات جمع نفايات وصهاريج نضح تقوم بتفريغ حمولتها في الأودية القريبة من بلدة سويمة وغربي بلدة الشونة الجنوبية، وبالقرب من محطة ضخ مياه الموجب ماعين في مشهد أصبح مألوفا للجميع.
ويؤكد متصرف لواء الشونة الجنوبية سامي الهبارنة بصفته رئيسا للجنة الصحة والسلامة العامة، ورود معلومات حول إقدام بعض متعهدي جمع النفايات من منتجعات البحر الميت وبعض الشركات على إلقاء النفايات في الأماكن غير المخصصة لها، خاصة بعد إغلاق مكب النفايات التابع لبلدية الشونة الوسطى، مؤكدا أنه ستتم مخاطبة جميع الشركات والفنادق لإلزام هؤلاء المتعهدين بتفريغ حمولاتهم من النفايات في المحطة التحويلية وهو المكان الوحيد المخصص لذلك.
وبين الهبارنة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق المخالفين من خلال التعاون مع الجهات المعنية، موضحا أن هناك تنسيقا مستمرا مع الإدارة الملكية لحماية البيئة ومديرية الصحة لمنع تكرار هذه الظاهرة والحد منها.   
من جانبه، حذر مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة العميد احمد الطعاني من طرح الطمم ومخلفات البناء والنفايات الصلبة والسائلة في المناطق غير المخصصة لها، لافتا إلى أن الإدارة ستقوم باتخاذ أشد العقوبات والإجراءآت القانونية بحق المخالفين .
بدوره، قال رئيس لجنة بلدية الشونة الوسطى المهندس خالد الزعبي إن مساحات شاسعة تقع خارج حدود تنظيم البلدية، وإن البلدية لا تملك ضابطة عدلية تخولها القيام بدورها بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن تراكم النفابات على بعض مداخل المناطق مشهد غير حضاري ومرفوض أخلاقيا وقانونيا، ويشكل خطرا على الصحة العامة.
يذكر أن مكب النفايات الصلبة التابع لبلدية الشونة الوسطى أغلق قبل أكثر من عام ونصف لعدم مطابقته لشروط ومواصفات مكبات النفايات، وتم إنشاء محطة تحويلية بكلف 700 ألف دينار لجمع النفايات ومن ثم نقلها إلى المكب الرئيس في لواء دير علا.

[email protected]

التعليق