إصابة 32 شرطيا ودركيا و7 لاجئين سوريين بأعمال شغب في "الزعتري"

تم نشره في الأحد 21 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون يشاركون في أعمال شغب قبل شهرين في مخيم الزعتري-(أرشيفية)

حسين الزيود وإسلام مشاقبة وإحسان التميمي

المفرق - أصيب 32 من قوات الدرك والشرطة، فيما تعرض لاجئان سوريان للإصابة برصاصات مطاطية و 5 آخرون للإغماء نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، خلال أعمال شغب اندلعت بمخيم الزعتري، في وقت متأخر من مساء أول من أمس، وفق مصادر أمنية وطبية.
وقالت المصادر في تصريحات متطابقة إن أعمال شغب محدودة بمخيم الزعتري تطورت إلى أعمال عنف على خلفية منع قوات الدرك عائلة سورية من الهرب خارج المخيم.
 وأشارت إلى أنه تم إسعاف 3 من قوات الدرك الى مستشفى الأمير هاشم العسكري بمحافظة الزرقاء، واصفة حالة اثنين منهم بالحرجة جداً، نتيجة إصابتهم بالوجه والرأس، فيما أسعف 29 من المصابين الى مستشفى المفرق الحكومي لتلقي العلاج.
وبينت ذات المصادر أن 5 لاجئين أصيبوا بحالة إغماء نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، واثنين بالرصاص المطاطي بأقدامهما تم إسعاف المصابين الى المستشفيات الميدانية داخل المخيم.
 وأوضحت المصادر أن تعزيزات أمنية لقوات الدرك أرسلت من مختلف محافظات الشمال والعاصمة لضبط الأمور، حيث تم اعتقال قرابة 25 لاجئا سوريا من مثيري الشغب تم نقلهم الى مديرية شرطة المفرق للتحقيق معهم وإجراء اللازم وفقاً للقانون.
وأكد مدير مستشفى المفرق الحكومي الدكتور اسمير مشاقبة أن قسم الطوارئ والإسعاف استقبل في وقت متأخر من مساء أول من أمس، 29 مصابا من قوات الدرك والشرطة جراء رشقهم بالحجارة.
غير أن المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أكد إصابة 8 من رجال الأمن العام وقوات الدرك في الحادثة.
في موازاة ذلك، أغلق مواطنون في البادية الشمالية بمحافظة المفرق أمس، الطريق المؤدي الى مخيم الزعتري، احتجاجاً على شغب اللاجئين وذلك بحسب شهود عيان ومصدر أمني.
وقال الشهود إن المئات من أهالي البادية الشمالية بالمفرق أغلقوا الطريق المؤدي إلى مخيم الزعتري عبر مدينة المفرق، ومنعوا دخول مركبات الشحن التي تحمل الطعام والمساعدات العينية إلى المخيم، احتجاجا على الاعتداء على قوات الدرك والأمن.
من جانبه، أكد مصدر أمني أنه تم صباح أمس إخلاء المنظمات الإغاثية داخل المخيم من العاملين والموظفين الذين يحملون الجنسية الأردنية وذلك تحسبا لأي طارئ وللحفاظ على سلامتهم.
 وأضاف أن قوات من الشرطة والدرك تتواجد بالقرب من المحتجين وذلك لمنع وصولهم إلى داخل المخيم.
 وأشار المصدر إلى أن مطالب المحتجين تركزت بترحيل اللاجئين من المخيم أو تشديد القبضة الأمنية عليهم، وتأمين الحماية الأمنية اللازمة للقوات الأمنية في المخيم، لمنع تكرار الاعتداء على رجال الأمن او افتعال شغب داخل المخيم.

[email protected]

التعليق