الشيخ سلمان بن إبراهيم "متفائل" بالفوز بانتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي

تم نشره في الخميس 18 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً
  • الشيخ سلمان بن ابراهيم يتحدث خلال مؤتمر صحفي في المنامة أول من أمس - (أ ف ب)

المنامة -  أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم أول من أمس الثلاثاء عن تفاؤله بالفوز بمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتفوق على بقية المنافسين خلال الانتخابات التي ستجري في 2 أيار (مايو) في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقال سلمان بن إبراهيم في مؤتمر صحافي في المنامة "أنا متفائل بالنتيجة في الجمعية العمومية، وبرنامجي الانتخابي واضح و2 أيار (مايو) سيكون الفيصل".
وأضاف "تفاؤلي قبل أسبوعين ليس دعاية إعلامية، وسنعمل بهدوء وأؤكد أن الأمور ستكون ايجابية، لكن من المؤسف أن هناك من يحاول الضرب تحت الحزام وهذا لا يخدم أي طرف، وأسلوبنا يتركز حول التغيير وإحداث طفرة".
ويتنافس الشيخ سلمان مع رئيس الاتحاد الاماراتي يوسف السركال وعضو الاتحاد السعودي حافظ المدلج ورئيس الاتحاد التايلاندي واراوي ماكدوي على رئاسة الاتحاد الآسيوي.
وأشار إلى أنه سيسعى إلى توحيد آسيا وأن شعار حملته الانتخابيه هو "آسيا متحدة"، مؤكدا "في السنوات الأخيرة لوحظ أن الاتحادات الآسيوية ليست على قلب واحد، والقارة الآسيوية من أكبر القارات من حيث الحجم وعدد السكان، ولا بد أن تكون لها كلمة وموقف وصوت مؤثر في عالم الكرة المستديرة ولا نريد أن تكون ضعيفة. قبل أربع سنوات كان شعارنا هو التغيير، والآن شعارنا آسيا المتحدة".
وأشار أيضا إلى الدعم الذي يلقاه من قبل الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يدعمه كفرد وشخص وإلى سعادته بهذا الدعم من رجل قوي.
 وقال "لا أعتقد بأن هناك أي شخص يرفض أن يحصل على مثل هذا الدعم من قبل الشيخ أحمد الفهد، ومثل هذا الدعم الشخصي من قبل الأفراد مطلوب، ولكن دعم الحكومات أمر غير محبب وهناك علامات استفهام حولها، ولوائح الاتحاد الدولي واضحة بهذا الخصوص".
وأعرب عن رغبته في وصول أحد مرشحي منطقة غرب آسيا إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي و"سنبارك للفائز ونتمنى له كل التوفيق في مهمته"، مشيرا الى انه في حال فوزه سيسعى لتنفيذ برنامجه الانتخابي خلال فترة رئاسته والى العمل على إحداث التغييرات المطلوبة وعلى أن تستفيد كل الدول من الدعم المقدم من الاتحاد الآسيوي وأن لا يكون مقتصرا على بعض الدول دون الآخرين.
 وأكد الشيخ سلمان انه سيدعم الكرة النسائية وسيعمل على انتشارها بصورة كبيرة في أرجاء القارة خصوصا ان لها حضورا كبيرا على الصعيد الدولي مثل اليابان بطلة العالم.
وبخصوص المسابقات الآسيوية، أكد رغبته في إفساح المجال أمام أكبر عدد من الدول للمشاركة في دوري ابطال آسيا التي تشارك فيها حاليا أندية من 12 دولة فقط من أصل 46 دولة آسيوية، وأن الفرق تشارك بمستوياتها الفنية وليست تطبيقا وتنفيذا للشروط الموضوعة.
وكشف عن مساعيه لزيادة حجم تمثيل التحكيم الآسيوي في منافسات كأس العالم، مشيرا إلى بروز وظهور الحكم الآسيوي وتألقه في المشاركات العالمية على غرار ما حصل في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا. وأول من أمس، جدد رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي الشيخ أحمد الفهد في مسقط دعمه لللشيخ سلمان، وقال في تصريح بعد اجتماعه مع رئيس الاتحاد العماني خالد بن حمد البوسعيدي "البعض يحاول أن يجرني إلى معمعة هذه الانتخابات لأنهم ليس معتادين أن يسمعوا وجهات النظر أو الجانب الآخر"، موضحا "أعلنت موقفي الشخصي منذ كأس الخليج في البحرين وهو ليس جديدا على العالم وعملت فيه من 2009 لأن قناعتي الشخصية أكدتها أكثر من مرة ولا اريد ان ينزعج مني أحد لأن تلك هي الصراحة".
ولم يخف الفهد الدور الذي حاول القيام به لتقريب وجهات النظر مع المرشحين، وقال "قابلت مجموعة من المسؤولين في البحرين والإمارات وقطر، لكن للأسف كل طرف يرى انه اكثر حظوظا للفوز بمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، وانا لا أخفي بأني اعلنت موقفي من قبل مع الشيخ سلمان ال خليفة، والآن لا أملك صوتا لكن يجب ان يكون للاتحاد الآسيوي وجه جديد".
وعما اذا كانت هذه الانتخابات سببت ازمة او خلافات بين الاتحادات في المنطقة، رد الفهد "لم اسمع عن ذلك حيث اجتمعوا في غرب اسيا وخرجوا راضين لكن اتمنى ان ينتهي سباق الانتخابات ويعود الهدوء إلى المنطقة، وهذه الانتخابات تعتمد على حملات إعلامية وتكتلات ولا نريد أن ينزعج منا احد ونتمنى التوفيق للجميع". -(أ ف ب)

التعليق