رئيس "الهاشمية" يطالب بتشريع يمنع النواب التدخل في قضايا العنف الجامعي

تم نشره في الثلاثاء 16 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 نيسان / أبريل 2013. 01:08 مـساءً

 حسان التميمي

الزرقاء -  طالب رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني مجلس النواب بسن تشريعات تمنع النواب من التدخل في قضايا العنف الجامعي لصالح بعض الطلبة.
 ودعا بني هاني خلال تقديمه خطة استراتيجية باسم الجامعة الهاشمية للحد من العنف الجامعي والمجتمعي، تركز على منظومة القيم الإيجابية التي يتحلى بها المواطن الأردني بحضور نواب كتلة وطن أمس، إلى رد هيبة الدول عبر تجاوز سياسة الاسترضاء العشائري والجهوي والتدخل من قبل مؤسسات الدولة ورجالاتها في شؤون الجامعات.
كما تضمنت الخطة التي تشتمل على 37 بندا إلزام ديوان الخدمة المدنية بالطلب من المتقدمين للوظائف إحضار شهادة حسن سلوك "حقيقية" من الجامعات التي تخرجوا فيها.
وقدم بني هاني رؤية شمولية موثقة بالأرقام والحقائق حول واقع الجامعة وانجازاتها التي تحققت، ومشاريعها قيد التنفيذ، وطموحاتها المستقبلية، وخططها لمواجهة التحديات التي تعاني منها، مؤكدا أن العديد من المشاريع  والخطط تم اتخاذ قرارات أو طرح عطاءات لتنفيذها.
وعرض أبرز انجازات الجامعة ومنها استقطاب المزيد من الطلبة الوافدين من دول عربية وصديقة، مؤكدا أن تلك الزيادة لن تكون على حساب الطالب الأردني، والاستمرار في تحسين الوضع المادي وبيئة العمل للأكاديميين والإداريين، وهي تعالج كافة القضايا المطروحة ضمن رؤية شمولية وضمن الأطر القانونية.
كما تحدث عن دور الجامعة في التخفيف من مشكلة المواصلات للطلبة باتخاذ إجراءات تنظيم البرنامج الدراسي للطالب، وإنشاء مجمعات للحافلات، والتنسيق الدائم مع هيئة قطاع النقل البري وغيرها من الجهات. وقال إن الجامعة لم تتلق دعما حكوميا وللعام الخامس على التوالي ومع ذلك لا يوجد عليها أي ديون، وهي قادرة على تنفيذ مشاريع كبرى طموحة كمجمع القاعات الصفية باعتماد مبدأ المباني الصديقة للبيئة لمواجهة زيادة عدد الطلبة، وتوفير بيئة جامعية مثلى بإنشاء مجمعين للقاعات الصفية بسعة (650) طالبا وبكلفة تقدر بـ(9) ملايين دينار، إضافة إلى مشروع الطاقة الشمسية حيث باشرت بطرح عطاءات لتصميم محطة للطاقة الشمسية تنتج (5) ميغا واط بكلفة (4) ملايين دينار أردني.
كما تناول أعمال الجامعة ومنها إنشاء كلية صيدلة تطرح تخصصات نوعية وفريدة على المستوى المحلي والإقليمي، وبناء شبكة علاقات دولية مبنية على المتابعة والتنفيذ، وتطوير الأنظمة الإلكترونية بجهود كوادرها، ومحافظتها على كفاءاتها العلمية بخطة لتحسين الوضع المادي والوظيفي للأكاديميين والإداريين.
وقال بني هاني إن الجامعة لديها كفاءات أكاديمية شابة ومفعمة بالحيوية والعطاء خريجة الجامعات العالمية المرموقة حيث يبلغ عددهم حاليا (570) أكاديمياً، كما أن الجامعة تتميز بأنها تحتل أفضل نسبة (أكاديمي إلى إداري) وهي بحدود (1-1.8). كما أنها تضم نحو (27.850) طالبا وطالبة حيث تشكل الإناث منهم ما نسبته (61 %).
وأضاف إن سياسية الابتعاث مستمرة للمساهمة في التجديد الدائم للدماء الشابة الأكاديمية حيث ارتفع عدد المبتعثين في التخصصات التي تحتاجها الجامعة من (45) مبتعثا العام 2011 ليبلغ (67) مبتعثا في العام 2012 ضمن أسس ومعايير مفاضلة شفافة وعادلة، كما بلغ عدد المرشحين للابتعاث منذ بداية هذا العام (32) مبتعثا في التخصصات التي تحتاجها الجامعة.  
كما تحدث عن خططها في دعم وتطوير البحث العلمي وتحديث مختبراتها العلمية وتطوير برامج الدراسات العليا فيها
من جهته، قال رئيس كتلة وطن النائب عاطف الطراونة إننا "نفاخر بإنجازات هذه المنارة العلمية التي هي نموذج للمؤسسة الأكاديمية الناجحة" التي تواصل مسيرتها نحو العالمية.
 وأضاف الطراونة "علينا أن نستفيد من تجاربها الرائدة في كثير من المجالات"، مؤكدا وأعضاء اللجنة دعمهم لخطط الجامعة ومشاريعها الأكاديمية والاستثمارية كتخصيص مستشفى جامعي لتدريب طلبة الكليات الطبية مما يتيح تقديم خدمات طبية نوعية لأبناء محافظة الزرقاء والمحافظات الأخرى القريبة، وإعادة إحياء مشروع شركة الجامعة التنموية كاستثمار وطني واعد مما يتيح بناء شراكة ذكية ودائمة مع الصناعة المحلية كون محافظة الزرقاء تحتضن (52 %) من إجمالي الصناعات في المملكة، ما يتيح للجامعة من تنويع مصادر دخلها.
وأثنى أعضاء اللجنة على سياسة ترشيد النفقات وضبطها بشكل علمي سليم التي تنتهجها إدارة الجامعة، حيث إنها من المؤسسات الأردنية القليلة التي لا تتلقى دعما حكوميا ومع ذلك لا تعاني من أية مديونية.
 وأكدوا أن الجامعة نموذج يحتذى في نجاحاتها الأكاديمية وتطوير خططها الدراسية وحصول العديد من تخصصاتها على الاعتماد المحلي والدولي، كما أنها من أقل الجامعات التي تشهد مشاجرات طلابية، معبرين عن إعجابهم بجهودها في تنمية الحس الوطني في الانتماء لدى طلبتها من خلال تجربتها الرائدة في تطوير تدريس مساق التربية الوطنية ليكون الشق العملي بالمحافظة على جمال الجامعة جزءا أساسيا من تدريسه.
 وأعلنوا عن دعمهم لجهود إدارة الجامعة في خططها الطموحة والواعدة لتطوير الجامعة سواء مشاريعها الإنشائية أو الاستثمارية، مطلقين عليها لقب "سيدة الصحراء".

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق