تكفيل العكور.. ونقابة المعلمين تدين "الاعتداء" عليه

تم نشره في الأحد 14 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

إربد - وافقت شرطة إربد على تكفيل عضو الهيئة المركزية لنقابة المعلمين فرع إربد نصر سالم العكور، فور خروجه من مستشفى اليرموك الحكومي، الذي يتلقى فيه العلاج، وفق مصدر أمني مسؤول، أشار الى أنه سيتم إيداع قضيته الى القضاء.
وكان العكور بحسب المصدر ذاته، أوقف بتهمة إلقاء عبوة غاز مسيل للدموع على رجال الأمن، أثناء أحداث العنف التي تخللت مسيرة "رفض 21"، والتي نظمت أول من أمس، للمطالبة بالإصلاح.
ووفق أمين سر النقابة في إربد قاسم المصري قال إن "العكور تحت الحراسة في مستشفى اليرموك بلواء بني كنانة، إثر تعرضه للضرب خلال المسيرة".
وأشار المصري الى أنه من المقرر إجراء عملية للعكور في قدمه لتعرضها للكسر، مبينا أنه أصيب بكدمات مختلفة في الجسم والوجه وحول العين اليمنى، وتفتت في قدمه اليسرى وألم في الصدر.
وكان العكور نقل بحسب المصري إلى نظارة مركز الحصن الأمني، وبعد ساعتين تم تحويله إلى مركز أمن إربد الجنوبي، بحجة "عدم وجود دورية أمنية لنقله". وقال إن "الأجهزة الأمنية حاولت إجبار العكور على إفادة بعدم تعرضه للضرب، وإن ما حصل معه هو نتيجة تدافعه في المسيرة، وهو ما رفضه، وبعدها تم تحويله إلى مستشفى اليرموك الحكومي في اللواء، بعد إجراء النقابة اتصالات مع وزير الداخلية".
من ناحيته؛ نفى العكور إلقاءه عبوة غاز على رجال الأمن، موضحا أن العبوة جاءت باتجاهه وعند محاولاته الابتعاد عنها، تفاجأ برجال الأمن العام ينهالون عليه بالضرب المبرح.
من جانبها؛ استنكرت النقابة اعتقال عضو الهيئة المركزية في إربد نصر العكور و"كسر ساقه من قبل رجال الدرك"، خلال مشاركته في المسيرة.
وحمل نائب نقيب المعلمين حسام مشة في بيان صحفي أمس، قوات الدرك والأجهزة الأمنية، المسؤولية عن سلامة العكور، لافتا الى أن الدرك والأجهزة "اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى كسر ساقه".
واستنكر مشة "الاعتداء على المشاركين في مسيرة سلمية"، مشيراً إلى أن التعبير عن الرأي حق لكل مواطن؛ كفله الدستور، لافتا الى أن وزير الداخلية وزير الشؤون البلدية حسين المجالي "وعد بالإفراج عن العكور بعد تلقيه الإجراءات الطبية اللازمة".

التعليق