الجغبير: 500 من أعضاء التيار السلفي الأردني يقاتلون مع جبهة النصرة في سورية

تم نشره في السبت 13 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء- كشف منظر التيار السلفي الجهادي في محافظة البلقاء الشيخ يوسف الجغبير عن أن 500 من أعضاء التيار السلفي الأردني يقاتلون في سورية تحت لواء جبهة نصرة الشام، مؤكدا مقتل وإصابة عدد منهم هناك.
وأضاف أن عدد أعضاء التيار السلفي في محافظة البلقاء بلغ 500 عضو تقريبا، غير أنه لم يقتل أي منهم في المعارك الدائرة في سورية. وأكد الجغبير أن الأردن أكثر دولة تتأثر بالأزمة السورية بحكم القرب والتبادل الاقتصادي، مضيفا أن الأمن السياسي والاقصادي والاجتماعي في المملكة مهدد بسبب النزاع هناك.
الجغبير بين أن التيار هو "من أكثر الجماعات على الساحة التي قدمت خدمة لشعوب مضطهدة مثل افغانستان والعراق وفلسطين وسورية، والواقع يشهد على ذلك".
وقال "لا نسعى الى الحصول على مناصب، بل ان ما يهمنا هو تحكيم شريعة الله المغيبة عن الناس لكي تتحقق العدالة ويدرأ الظلم، ولا يهمنا على يد من يكون التحكيم".
ويبين الجغبير انه "برغم التغييرات التي حصلت في المنطقة العربية، إلا أن الأمر زاد بؤسا وضبابية، ولم يحصل اي تغيير، بل زادت المنازعات فقط"، ملمحا إلى أن هناك بوادر تغيير لم تظهر على أرض الواقع بعد.
وقال ان كثيرا من الأنظمة العربية تعيش حالة المرض، وأن "المريض يبقى مريضا الا اذا تحسنت صحته، وهذا يعني ضرورة الانتقال من الحالة المرضية الى الحالة الصحية".
واشار الجغبير إلى ان الانسان يحب ان يشعر دائما بالراحة والطمأنينة، لكن هذا الامر غير موجود بالفترة الحالية لأن الأمور غامضة، وكل شيء غامض يدعو الى الريبة والخوف، فالانسان دائما في حالة ترقب من هو الشخص القادم الذي سيرسم مناحي حياته بكل جوانبها.
وأضاف أن الجميع يعرف الفاسدين وملفاتهم "نحن لا نريد معلومة بل نريد اجراءات بحقهم ينتج عنها تغيير في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني".
واوضح انه لا يعقل ان تكون ملفات الفساد بهذا الحجم والكم والارقام المالية الضخمة ويتم طويها طيلة السنوات الماضية.
وفيما يتعلق بالمرجعية الشرعية، يبين أنها استمداد الامر من الله الذي يعلم حقيقة البشر ما يصلحهم وما يفسدهم، اما المصداقية فهي درجة النزاهة لدى الاشخاص الذين يقومون برفع شعار التغيير. وشدد الجغبير على ان التغيير سلاح ذو حدين، فإذا كان الى الافضل فهو المرجو، اما اذا كان عكس ذلك فهو وبال على أهله وعلى المجتمع.

التعليق