عجلون: مستثمر يتخلى عن مشروعه السياحي لإيواء لاجئين سوريين

تم نشره في الاثنين 8 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون -  أعلن مالك أول مشروع سياحي في محافظة عجلون عن تخليه عن كامل مباني مشروعه لصالح إيواء لاجئين سوريين، بعد عدم تقديم أي دعم له من الجهات الرسمية لإكمال العمل به كما كان مخططا له.
وأكد مالك المشروع حسيب الزغول أنه وبسبب الإحباط الكبير الذي عاناه من مؤسسات الدولة المختلفة ومنها وزارة التخطيط ومؤسسة تشجيع الاستثمار وغيرها، فإنه يعلن عن تبرعه بكل المباني التي تم بناؤها حتى الآن لصالح اللاجئين السوريين، قائلا إن "الاستثمار في السياحة بمحافظة عجلون محكوم عليه بالفشل بسبب تجاهل الدولة ومؤسساتها المختلفة لتقديم أي دعم للمشاريع الجادة".
وبين أن مشروعه يقع في أعلى منطقة في بلدة عنجرة بمحافظة عجلون، مؤكدا أنه راجع مرارا وتكرارا كل مؤسسات الدولة المختلفة لشرح المعاناة التي يعانيها جراء المبالغ الضخمة التي تم صرفها على المشروع وحاجته لقرض أو منحة لإكمال مشروعه، ولكن من دون أن يلقى أي استجابة.
وأضاف أنه لم يجد أي تجاوب من أي جهة لجأ إليها وكان كل ما كان يجده مجرد وعود لا تسمن ولا تغني من جوع، ما جعل مشروعه الأكبر على مستوى محافظة عجلون يتعثر ولا يستطيع إكماله ما سبب له أيضا خسائر طائلة.
واستغرب الزغول حصول كثير من المشاريع في محافظة عجلون والمملكة على قروض ومنح، بينما لم يستطع الحصول على أي دعم لمشروعه الكبير الذي كان من الممكن لو كتب له النجاح أن يساهم مساهمة فعالة وكبيرة في تنشيط الحركة السياحية في محافظة عجلون، وإطالة مدة إقامة السائح فيها، وتوفير العشرات من فرص العمل لأبناء المنطقة.
يذكر أن المشروع يعد الأكبر على مستوى محافظة عجلون حيث يحتوي على 10 دارات "فلل" من الحجم الصغير وصالة ضيافة بمساحة 700 متر مربع، ومسبح بمساحة 300 متر مربع.
 وأنشئ المشروع المرخص من الجهات الرسمية باسم "منتجع روابي عجلون" على أرض بمساحة 15 دونما تقع في أجمل المناطق في المحافظة بالقرب من مثلث القاعدة في عنجرة ومقابل لقلعة عجلون.

التعليق