هيئات تعمل من أجل القدس تثمن وصاية الملك على مقدساتها

تم نشره في الاثنين 8 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

عمان - عبّرت الهيئات العاملة من أجل القدس في الاردن، عن تقديرها للاتفاقية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتبارها اتفاقية تاريخية، تؤكد دور المملكة الاردنية الهاشمية في رعاية الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
وكان ممثلو الهيئات في الاردن قد رفعوا برقية تهنئة الى جلالة الملك عبدالله الثاني ثمنوا خلالها "حرص جلالته على مواصلة الجهود والعمل الدؤوب من أجل القدس ونصرة المدينة، والحفاظ على مقدساتها ودفع الظلم عنها والأذى، خصوصا ما يرتكبه المحتل من تعريض الأقصى للاعتداءات الظاهرة والباطنة". وقال رئيس ملتقى القدس الثقافي الوزير الأسبق الدكتور اسحق الفرحان ان الاتفاقية قديمة جديدة وهي تأكيد على موقف الأردن الداعم للقضية الفلسطينية، بما تتيح له مواصلة دوره، لاسيما مع المتابعة الحثيثة لتطبيق بنودها من الطرفين، موجها الدعوة للجامعة العربية لوضع بند دائم في جدول أعمالها من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية.  وقال رئيس جمعية أصدقاء القدس المهندس نبيل ربيع إن الاتفاقية تؤكد دور الهاشميين التاريخي في إعمار المسجد الأقصى ورعاية المقدسات الدينية، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال يصر في جميع المناسبات والمحافل الدولية على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم.
ونوه رئيس جمعية الأخوة الأردنية الفلسطينية المحامي سعد البشتاوي، إلى أهمية هذه الاتفاقية في الدفاع عن المقدسات في المدينة والمحافظة عليها، مشيرا إلى أن الهاشميين كانوا على الدوام الأقدر على حماية المقدسات ورعايتها، بما يمتلكون من بعد شرعي وتاريخي في الدفاع عن قضايا الأمة الاسلامية والعربية.
وقال رئيس لجنة "مهندسون من أجل القدس" المهندس بدر ناصر اننا ننظر الى الاتفاقية باعتبارها تمثل حماية للمسجد الاقصى في وجه التدخلات الصهيونية المستمرة يوميا تجاه المقدسات، ونتطلع اليها كخطوة لتثبيت حق الفلسطينيين والامة الاسلامية في المسجد الاقصى، معتبرا إياها بداية مشروع لوحدة الأمة تجاه تحرير المسجد الأقصى والمقدسات.-(بترا)

التعليق