الباحث نواف الزرو: يوم الأرض نقطة انعطاف في النضال الفلسطيني

تم نشره في الخميس 4 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

الزرقاء - قال الباحث الزميل نواف الزرو إن يوم الأرض يعتبر نقطة انعطاف في النضال الفلسطيني الوطني في مواجهة مشروع استعماري استيطاني صهيوني، حيث أن كل الأيام هي يوم الأرض.
ولفت خلال المهرجان الخطابي الشعري الفني الذي نظمه نادي أسرة القلم الثقافي مساء اول من أمس في مجمع النقابات المهنية بالزرقاء بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض، الى أن معركة الكرامة تعتبر نقطة تحول استراتيجي في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.
وأضاف أن الكيان الصهيوني يعمل على مدار الساعة على تهديم المشهد الفلسطيني العربي بكامل مضامينه التراثية والتاريخية من أجل بناء مشهد صهيوني بديل ومحو كل الآثار العربية الاسلامية والمسيحية عن وجه فلسطين. وأشار الى أن قرية العراقيب الواقعة في منطقة النقب الفلسطيني تشكل نموذجا على ما يجري على امتداد فلسطين، حيث هدمها الصهاينة قرابة 48 مرة حتى الآن بينما عمل الأهالي أيضا على اعادة بنائها 48 مرة، ما يدل على معركة وجودية. وأشار الى أن الحفريات الصهيونية في القدس منذ عام 1968 وحتى الآن لم تعثر على أي أثر يدل على الهيكل اليهودي المزعوم، مثلما لم يتم العثور على قطعة فخار تعود لليهود في القدس، بينما يواصل الصهاينة حملة التزييف المكشوفة.
وبين أن عدد اليهود في فلسطين عام 1947 لم يتجاوز 650 الف يهودي، فيما كان عدد الفلسطينيين العرب مليون ونصف، مشيرا الى أن قرار التقسيم أعطى لليهود 54 % من مساحة فلسطين وللعرب 44 % فقط ، حيث كان طبيعيا أن يرفض العرب قرار التقسيم لأن فلطسين عربية بالكامل . وتابع، ان الحركة الصهيونية تبنت بعد العام 1947 سياسات تطهير عرقي ترتكز على ارتكاب مجازر ابادة جماعية لإجبار العرب على الهجرة، وتدمير المجتمع المدني الفلسطيني بكامل قراه وبلداته ومعالمه التاريخية.
من جهته قال رئيس النادي المحامي عماد أبو سلمى"أن النادي ينظم هذا المهرجان السنوي من منطلق ايمانه بأن الجزء الأهم من ثقافتنا الوطنية هو الإبقاء على مستوى عال من الوعي الجماهيري المنتقل من جيل الى جيل بأن قضيتنا الجوهرية هي فلسطين، وأن فلسطين جزء لا يتجزأ من الامة العربية والإسلامية". ولفت الى أن مسؤوليتنا التاريخية والثقافية تكمن في نشر الوعي بأن الصراع مع الكيان الصهيوني ليس صراعا بين الكيان ودول عربية معينة، وليس قضية لاجئ يحتاج الى رعاية انسانية، حيث أن مخططات الصهاينة لا تقف عند غربي النهر بل تتجاوزها الى ما هو أبعد من النهر والصحراء ، مؤكدا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني ووحدة الصف العربي لمواجهة أي تحديات أو اطماع متربصة.
وقرأ خلال المهرجان الشاعر محمد مقدادي قصيدتي مرثية لشهداء الأمة العربية والفضيحة، فيما قرأ الشاعر محمد لافي العديد من القصائد مثل زمن وولاء وهاتف قلب ومصادفة. واختتم المهرجان الذي حضره ممثلو القوى الحزبية والشبابية والنقابية والشعبية في الزرقاء، بوصلة من الغناء الفني الوطني قدمها الفنان الملتزم كمال خليل ، الذي غنى للانتفاضة والمقاومة وللأرض الفلسطينية العربية.-(بترا)

التعليق