"الاتحاد الوطني": وصاية الملك على المقدسات ترسخ دور الهاشميين التاريخي

تم نشره في الأربعاء 3 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

عمان - ثمن بيان مشترك صدر أمس عن كتلة الاتحاد الوطني النيابية والامانة العامة لحزب الاتحاد الوطني تجديد إعطاء الاردن الحق القانوني والشرعي في الحفاظ على القدس من كل المحاولات والاعتداءات الساعية لطمس الهوية العربية والاسلامية في المدينة المقدسة.
واشاد البيان بالاتفاقية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي جددت وصاية الأردن وحقه في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية لا سيما المسجد الأقصى المبارك، لافتا الى ان هذه الاتفاقية تحمي الاماكن المقدسة في القدس الشريف والضفة الغربية من المؤامرات والمخططات الاسرائيلية.
وبحسب البيان فان اتفاقية تجديد الوصاية أكدت أن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها وخصوصا المسجد الأقصى المعرف في هذه الاتفاقية "بأنه كامل الحرم القدسي الشريف". واضاف ان اتفاقية الوصاية جاءت بمثابة رسالة صارخة في وجه كل الاطراف التي تسعى للنيل من العلاقات الاردنية الفلسطينية التاريخية، مشيرا الى ان هذه الاتفاقية "جددت تأكيد عمق العلاقات بين الشعبين الأردني والفلسطيني وأنهما أسرة واحدة".
واشار البيان الى ان اتفاقية الوصاية جاءت لتأكيد اهمية القدس بالنسبة لجلالة الملك والاردن باعتبارها محور السلام في المنطقة وجوهر القضية الفلسطينية وهي خط أحمر أردنيا أولا وعربيا وإسلاميا ثانيا، مثلما تؤكد على الواجب الوطني والتاريخي للأردن تجاه المقدسات كونها قضية مقدسة غير قابلة للتفريط والمساومة وهي بوابة كل الحلول للصراع العربي الاسرائيلي.
وقال البيان إن التاريخ أثبت أن الرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية لم يوقفها احتلال فلسطين، فقد واصل الأردن السعي في الذود عن القدس وعروبتها ومقدساتها وأهلها المرابطين، ومنع محاولات تهويدها تجسيدا للموقف الأردني الثابت الذي يقوم على أساس قيام الهاشميين بمسؤولياتهم التاريخية والشرعية والدينية والقومية والانسانية تجاه المدينة المقدسة والأماكن الإسلامية والمسيحية فيها على حد سواء.-(بترا)

التعليق