شغب في "الزعتري" احتجاجا على نقص الأدوية وارتفاع أعداد المصابين بـ"السل والسحايا"

تم نشره في الأحد 17 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يسيرون في مخيم الزعتري - (أرشيفية)

إحسان التميمي وإسلام مشاقبة

المفرق - اندلعت في ساعة متأخرة من مساء أمس أعمال شغب واسعة بمخيم الزعتري في محافظة المفرق احتجاجاً على "نقص الأدوية وارتفاع الإصابة بالأمراض بين اللاجئين"، وذلك حسبما أكد مصدر أمني لـ"الغد".
وقال المصدر إن العشرات تظاهروا بعد سماعهم أخبارا عن اكتشاف إصابات جديدة بمرضى السل والتهاب السحايا بين اللاجئين وخصوصاً الأطفال.
وأشار المصدر الى أن المحتجين رشقوا قوات الأمن ومبنى مفوضية شؤون اللاجئين داخل المخيم بالحجارة، مما دعا قوات الدرك لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وأكد مصدر طبي في أحد المستشفيات الميدانية بالمخيم اكتشاف عشرات الإصابات بالسل والتهاب السحايا، مشيرا الى نقل العديد منهم الى مستشفى النسائية والأطفال في المفرق.
من جانب آخر، أصيب طفل سوري (11 عاما) في وقت متأخر من مساء أمس بكسر في منطقة الحوض بعد تعرضه للدهس من قبل صهريج مياه يعمل داخل المخيم، وفق مصدر مطلع.
وأضاف المصدر أنه تم تحويل الطفل الى المستشفى الفرنسي الميداني داخل المخيم، واصفاً حالته بالسيئة.
وقال مصدر أمني إن سائق الصهريج لاذ بالفرار، مشيرا الى أنه تم التعميم عليه كونه معروفا لدى الأجهزة الأمنية.
وفي ذات السياق أصيبت لاجئة سورية ظهر أمس بحروق من الدرجة الثالثة بعد اندلاع النيران في خيمة ذويها حسبما أكد مصدر مطلع وشهود عيان لـ"الغد".
وأكد مدير المستشفى الدكتور اسمير مشاقبة لـ"الغد" أن قسم الطوارئ والإسعاف استقبل ظهر أمس من مخيم الزعتري لاجئة عشرينية بعد إصابتها بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة مقدراً نسبة الحروق بجسدها من 70 % الى 90 %.
وأضاف مشاقبة أنه تم إدخالها الى قسم العناية الحثيثة لتلقي العلاج اللازم واصفاً حالتها بالحرجة جداً. وكان تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة قد تواصل، إذ بلغ عدد الذين اجتازوا الحدود أمس 500 لاجئ، ليصل عددهم داخل مخيم الزعتري إلى زهاء 128 ألفاً، بحسب المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين أنمار الحمود.

التعليق