"المركز الدولي للعيون" يطلق حملة خيرية

تم نشره في الخميس 14 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • جانب من الحملة التي أطلقها "المركز الدولي للعيون" في مبرة الملك عبدالله الثاني- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- أطلق مركز العيون الدولي، بإدارة الدكتور إياد الرياحي، أول من أمس، حملة خيرية إنسانية في الجمعية الوطنية للهلال الأحمر الأردني، إلى مبرة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فرع البلقاء.
الحملة التي تستهدف الأطفال الأيتام وتقام بالتعاون مع شركة عمان للصناعات الدوائية ومركز الرؤية الواضحة للنظارات الطبية، كانت أولى زياراتها لمبرة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فرع البلقاء، وستواصل زياراتها إلى جميع مناطق المملكة والفئات والشرائح كافة.
وتهدف الحملة، بحسب الرياحي، إلى الكشف المبكر عن أمراض العيون والوقاية منها عند الأطفال وتقديم النظارات الطبية المجانية، بالإضافة إلى أي تدخل جراحي مقدم من مركز العيون الدولي.
ويقول الرياحي "الفكرة بدأت من أهمية خدمة الأطفال الأيتام من خلال الفحص والعلاج وتقديم مرحلة الجراحة، والسعي نحو إعطائهم نوعا من الاهتمام".
وقالت الدكتورة مي القيسي من مركز العيون الدولي "إن حملة "عيونكم عيونا لعيون أبو حسين"، تعد مبادرة صادقة منا لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي"، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف مؤسسات الرعاية الاجتماعية الحكومية وغير الحكومية من خلال زيارة تلك المؤسسات وتقديم خدمات لوجستية في مجال طب وجراحة العيون لإنقاذ المرضى المصابين من أمراض العيون الشائعة من طول أو قصر وانحراف النظر، ومن خلال التدخلات الطبية الأساسية والأولية التي تساعد على المساهمة لتحسين حياة المرضى.
وقالت مدير عام المبرة، نعمت عطيات "إن هذه المؤسسة أهلية تأسست العام 1965 وهي إنسانية وتعمل على تقديم الخدمات الإنسانية المتمثلة بالخدمة الاجتماعية والتعليمية والثقافية والترفيهية للأطفال الذين تحتضنهم المبرة".
وتضيف عطيات "أن هؤلاء الأطفال إما أن يكونوا من الأيتام أو قدموا إلى المبرة نتيجة تفكك أسري، فلا ملجأ لهم إلا المؤسسة التي توفر لهم الحياة الطبيعية وتحميهم من مخاطر الحياة، وخصوصا المخاطر التي تصدر عن الأسرة نفسها".
وتصف الطفلة غادة أبوعمرة وهي في الصف الثاني، سعادتها بوجود الحملة التي تقدم الرعاية الصحية لعيونهم وتطمح إلى الاستفادة منها.
من جانبها، قالت الاختصاصية الاجتماعية في المبرة، ريما كلوب "إن زيارة المركز الدولي للعيون إلى المبرة تعد لفتة كريمة، جرى خلالها فحص عيون الأطفال الأيتام، وتقديم العلاج والتشخيص المناسب لهم".
وتضيف كلوب أن المبرة تحتضن 20 طالبة، قدمن إلى الدار كونهن إما يتيمات أو ضحايا تفكك أسري، منوهة إلى أن المبرة تعمل على إعطاء أكثر من 50 طفلا يتيمي الأب ويعيشون عند والداتهم كفالات أيتام.
وتهدف المبادرة التي أطلقها المركز الدولي للعيون، في عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني، إلى تقديم الخدمات الطبية والاستشارية المجانية للمرضى والمحتاجين مباشرة للحد من تراجع حدة البصر والأمراض المؤدية لها، والفحص المبكر للأمراض المؤدية لتراجع البصر وعلاجها، والوصول إلى المناطق المحتاجة لخدمات طب العيون ممثلة بدور الرعاية والمبرات والمؤسسات الاجتماعية، ومساعدة الأطفال على الانخراط بالمجتمع المحلي بدون قيود أو معوقات والتخفيف من النفقات المالية على عاتق المراكز والمؤسسات الإنسانية الكافلة لهم.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق