الفريق يخوض مباراته الثانية بكأس الاتحاد الآسيوي

الرمثا ينوي اجتياز موقعة القادسية الكويتي

تم نشره في الأربعاء 13 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • مدرب فريق الرمثا بلال اللحام (وسط) يتحدث في المؤتمر الصحفي أمس - (تصوير: جهاد النجار)

عاطف البزور
فرصة لمواصلة الصدارة
عمان - ينظر الرمثا إلى مباراته أمام القادسية الكويتي، الذي سيقام عند الساعة السادسة من مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة بكأس الاتحاد الآسيوي العاشرة لكرة القدم، على أنها فرصة لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي ورفع الغلة النقطية واعتلاء قمة المجموعة، والسير في طريقه نحو الدور الثاني في أول ظهور للفريق على مسرح البطولة.
ولهذا فإن الفوز على الفريق الكويتي صاحب السمعة الكبيرة على الصعيد الآسيوي يعد مطلبا أساسيا وضروريا، خاصة وأن الرمثا يمر بفترة مميزة للغاية عقب نتائجه الملفتة على المستويين المحلي والآسيوي.
الفريقان خضعا أمس لآخر وجبة تدريبية، حيث هدفت إلى تثبيت الشكل العام لكل منهما ووضع الخطوط العريضة على طريقة اللعب والبدلاء والأسماء المنتظر أن تبدأ بشكل أساسي.
ويستمد الرمثا قوته حاليا من الأداء الجميل الذي يقدمه والروح العالية للاعبين، والشعور بالثقة المستمدة من تحقيق الإنتصارات المتتالية، التي جعلت الفريق على شوق لمزيد من الانتصارات، ولا يستطيع أحد أن يغفل مدى ثقافة الجهاز الفني كاملا بقيادة عبدالمجيد سمارة وبلال اللحام ومدرب الحراس خلدون ارشيدات، في التعامل مع اللاعبين وشحنهم لدرجة تصل إلى حد كبير من الاحترافية في تلك الأمور، حيث ظهر مدى تأثير ذلك في البطولات المحلية التي سطر فيها فريق الرمثا انتصارات تاريخية مؤخرا، يضاف إلى ذلك الإندفاع الكبير لتحقيق انجاز مشرف ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
واستطاع الجهاز الفني أن يضع حدا للغيابات المتنوعة التي رافقت الفريق في مشواره في البطولات المحلية مع تعدد الأسباب، حيث لمس المتابعون أن الرمثا كتلة متماسكة لا تتأثر بأي لاعب مهما كان تأثيره، فالجميع على أهبة الاستعداد وجاهز للمشاركة في أي لحظة، علما أن الرمثا سيخوض مواجهة اليوم بصفوف مكتملة بعودة ظهيره سليمان السلمان.
ويرفض الجهاز الفني واللاعبون مبدأ الخسارة جملة وتفصيلا، ويسعى للخروج منتصرا دائما وثقافة الفوز أمر مهم نجح الجهاز الفني للفريق في تطبيقه وتحفيظه للاعبين، ما منحهم دافعا أكبر في تقديم عروض قوية نالت الإعجاب، وجعلت جماهير الفريق واثقة من أن فريقها قادرعلى تحقيق الفوز أمام أي منافس.
ورغم ذلك يدرك الرمثا ان المهمة ليست بالسهلة امام فريق القادسية المدجج بنجوم المنتخب الكويتي علاوة على المحترفين الاجانب، الا أن العزيمة والاصرار على الخروج بنقاط اللقاء حاضرة بقوة، لذلك سيدفع سمارة بالاوراق الفنية كاملة مع صافرة البداية التي ستلعب وفق اداء متوازن من خلال السيطرة على منطقة العمليات، عبر تحركات علاء الشقران ورامي سمارة ومحمد خير، الذين يقع على عاتقهم ضبط الايقاع ورصد مفاتيح اللعب عند الفريق المنافس، وتعزيز القوة الهجومية التي يقودها محمد القصاص وبدعم من امانجو والمتألق مصعب اللحام، اللذين يجيدان اقتناص الفرص وايجاد المساحات الواسعة لتهديد المرمى من العمق عبر تسديدات لاعبي الوسط ومن الاطراف من خلال اختراقات الظهيرين سليمان السلمان وعلي خويلة، في حين يتولى صالح ذيابات وعامر علي ضبط المنطقة الدفاعية وابعاد الخطورة عن مرمى الحارس عبدالله الزعبي.
من جانبه يدرك فريق القادسية الكويتي أنه أمام مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة أمام الرمثا، الذي سيحظى بمؤازرة جماهيرية كبيرة بعد النتائج اللافتة التي حققها في الفترة الأخيرة، ويسعى الفريق الضيف للتعويض بعد الخسارة في المباراة الأولى له على ارضه أمام الشرطة السوري ليبقي على آماله قائمة في التأهل إلى الدور الثاني.
ويأمل المدير الفني للقادسية محمد ابراهيم أن يبدأ فريقه من خلال مباراة اليوم انطلاقة جديدة وان يحقق ما عجز عنه في الجولة الماضية رغم صعوبة المهمة، ويراهن على قدرات المحترف ابراهيم كيتا والذي يجيد خلق خيارات اضافية امام سلطان العنزي وعمر السوما وبدر المطوع، اضافة الى الدور المهم الذي يقوم به سيف الخشان وفهد الانصاري في التقدم بعيدا عن الرقابة لمباغتة الدفاع وايجاد مساحات مناسبة للتسديد من مسافات مختلفة.
المؤتمر الفني
تبادل المدربان بلال اللحام “الرمثا” والكويتي محمد ابراهيم “القادسية” خلال المؤتمر الفني الثناء والإشادة، وأكدا على صعوبة المباراة وان الأهم هو الخروج منها بروح رياضية بين اللاعبين، وأن يكون اللقاء عامرا بالإثارة والمتعة لينسحب ذلك الأمر على الجماهير “الرمثاوية” المتوقع أن تكون حاضرة وبقوة.
الاجتماع الفني للمباراة أقيم أمس بفندق الريجنسي بحضور مراقب المباراة النيبالي جونغ كومار وطاقم الحكام المكون من العُماني يعقوب عبد الباقي للساحة ومساعديه البحرينيين سعيد جلال واحمد جابر مبارك إلى جانب الحكم الرابع العُماني ياسر الروحاني، اضافة الى ممثلين عن الفريقين ومندوبي ملعب المباراة والدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك، حيث تم فيه التطرق إلى مسؤوليات كل جهة في الواجبات والمسؤوليات المناطة بهم.
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: عبدالله الزعبي، صالح ذيابات(وترا موسى)، عامر علي، علي خويلة، علاء الشقران، رامي سمارة، سليمان السلمان، مصعب اللحام (اياد الخطيب)، محمد القصاص، محمد خير (محمد راتب)، امانجواكيسي.
القادسية: نواف الخالدي، ضاري سعيد، مساعد ندا، خالد ابراهيم (خالد القحطاني)، سيف الخشان، فهد الانصاري، سلطان العنزي، ابراهيم كيتا، فهد الابراهيم (خالد القحطاني)، عمر السوما، بدر المطوع.

التعليق