المباراتان مؤجلتان من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

مواجهتان متكافئتان تجمعان شباب الأردن وذات راس مع البقعة والجزيرة

تم نشره في الأربعاء 6 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • مهاجم البقعة محمد عبدالحليم (يمين) يرتقي للكرة في مواجهة سابقة امام شباب الأردن - (الغد)

عاطف البزور

عمان - تقام اليوم مباراتان مؤجلتان من الاسبوعين الثاني عشر والثالث عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الأمير فيصل في الكرك في الساعة الثالثة عصرا لقاء ذات راس "20 نقطة" والجزيرة "19 نقطة" ضمن الاسبوع الثالث عشر، بينما يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني في الساعة الخامسة مساء لقاء شباب الأردن "37 نقطة" والبقعة "16 نقطة" ضمن الاسبوع الثاني عشر.
شباب الأردن * البقعة
تحمل المواجهة الكروية، أهمية قصوى بين الفريقين وان اختلفت الظروف والطموحات بينهما، إلا أن الفوز يبقى هدفا مشتركا ومطلبا ملحا، ويسعى شباب الأردن إلى الفوز لتوسيع فارق الصدارة عن أقرب مطارديه الوحدات إلى 4 نقاط، فيما يحاول البقعة تحسين موقعه في الترتيب والتقدم خطوة مؤثرة نحو منطقة أكثر دفئا، لذلك لن تكون مهمة احداهما سهلة في مواجهة الآخر، وهو يدرك جيدا عناد خصمه ما قد يدفع كل فريق للعب بطريقة تكفل له تجنب المفاجأة وتحقيق الفوز.
فنيا تبدو كفة شباب الأردن هي الارجح، وهو يعول على الانطلاق من السيطرة على منطقة العمليات بوجود عصام مبيضين إلى جانب انس الجبارات وعدي زهران ورائد النواطير وماهر الجدع، بهدف تنويع الحلول وفق حيوية تهدف إلى التواصل مع رباعي الدفاع المكون من وسيم البزور وباسل العلي وشادي ذيابات وعلاء مطالقة أمام الحارس معتز ياسين، والامتداد نحو مواقع البقعة الخلفية بهجوم منوع تبرز قوته في الأطراف، حيث ينطلق شادي ذيابات وعدي زهران من الركن الايمن وعلاء مطالقة والنواطير من الركن الايسر، بهدف إيصال الكرات النموذجية نحو الشيشاني وكبالينغو، وقد يدفع المدير الفني للشباب فلورين متروك بماهر الجدع كمهاجم ثالث بهدف تشديد الضغط على دفاعات البقعة.
ويسجل للبقعة حضوره الطيب واداء لاعبيه الرائع أمام فريق اتحاد العاصمة الجزائري في مباراة الرد ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد العربي، ويعول الفريق كثيرا على قدرات ظهيريه فادي شاهين وابراهيم دلدوم في اقتحام دفاعات الخصم، لا سيما وأنهما يملكان نزعة هجومية، ومهارات فردية تؤهلهما للاختراق وتهيئة الكرات العرضية، خاصة إذا ما نجح لؤي عدوس في إمداد لاعبيه بالكرات، أو القيام بمهمة تهديد المرمى إلى جوار ياسر العكرة.
ويستفيد البقعة من تمركز لاعبه المتألق عدنان عدوس خلف المهاجمين محمد وائل ومحمد عبدالحليم، ما يشكل ثقلا هجوميا سيرهق دفاعات الشباب، فيما تناط بأنس عدينات واسامة غنام او مهند درسية مهمة حفظ العمق الدفاعي أمام مرمى الحارس انس طريف.
التشكيلتان المتوقعتان
شباب الأردن: معتز ياسين، شادي ذيابات، وسيم البزور،باسل العلي، عدي زهران، علاء مطالقة، رائد النواطير (احمد العيساوي)، عصام مبيضين، انس اجبارات، محمد الشيشاني (عدي القرا)، ماهر الجدع (قيس العتيبي)، كبالينغو.
البقعة: انس طريف، انس عدينات، مهند درسية، اسامة غنام، فادي شاهين، ابراهيم دلدوم، ياسر العكرة، لؤي سليمان (حاتم عوني)، محمد الرفاعي (رامي الردايدة)، عدنان عدوس، محمد عبدالحليم، محمد وائل.
ذات راس * الجزيرة
تبدو المباراة في غاية الأهمية بالنسبة للفريقين اللذين يدركان أهمية الفوز بنقاطها، لذلك سيكون الأداء حذرا من الطرفين خاصة من جانب ذات راس، الساعي لاستعادة توازنه عقب الخسارة الثقيلة أمام الرمثا الاسبوع الماضي، وهو يدرك صعوبة المهمة أمام لاعبي الجزيرة الذين يجيدون اللعب خارج القواعد.
ذات راس سيرفع شعار الفوز وهو يلعب على ارضه وبين جماهيره، ويعتمد في المقام الأول على فعالية خط وسطه في الجانب الهجومي بقيادة فهد يوسف وعبدالقادر مجرشي ومحمود موافي وشريف النوايشة، الذي عادة ما يتقدم للعب كمهاجم ثالث إلى جانب احمد مرعي والمحترف السوري معتز صالحاني.
وفي الجانب الدفاعي، يعول ذات راس بالدرجة الأولى على قدرات مالك الشلوح وعثمان الخطيب، وهذا الثنائي مطالب بإغلاق العمق الدفاعي أمام مرمى الحارس محمد أبو خوصة، خاصة في ظل ميل الظهيرين سامي ذيابات ورامي جابر للتقدم وتشكيل ثقل هجومي عبر الأطراف، لزيادة الضغط على دفاعات الجزيرة وإجبار وسط الفريق على التراجع، لكن ذات راس يتحسب كثيرا من سرعة الهجمات المعاكسة لمنافسه، لذلك فان تقدمه للهجوم سيكون مدروسا بعناية ولن يكون على حساب الواجب الدفاعي.
من جانبه فإن فريق الجزيرة يمتلك مقومات الفوز، وهو يعول على الاداء الجماعي إلى جانب مهارات لاعبيه الفردية، حيث سيشكل الثنائي توفيق طيارة وعلاء حريما الركيزة الأساسية للفريق في الجانب الدفاعي، إلى جوار سالم العجالين وماجد محمود في ظل غياب محمد منير بداعي الايقاف، ويشكل محمد مصطفى واحمد سمير ومحمد طنوس ولؤي عمران مصدر قوة الفريق في منطقة العمليات، من خلال انطلاقتهم القوية خلف ثنائي الهجوم صالح الجوهري ومارديك ماردكيان، ما يشكل خطورة دائمة على مرمى الحارس محمد أبو خوصة، وهذا ينطبق أيضا على انطلاقات العجالين ومحمود من طرفي الملعب، وهما يتقدمان باستمرار لتشكيل جبهة هجومية اضافية من خلال ارسال الكرات العرضية داخل المنطقة.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: أحمد عبدالستار، توفيق طيارة، سالم العجالين، علاء حريما، ماجد محمود، محمد مصطفى، احمد سمير، لؤي عمران (عمر خليل)، محمد طنوس(مهند العزة)، مارديك مردكيان، صالح الجوهري.
ذات راس: محمد أبو خوصة، عثمان الخطيب، مالك الشلوح، هاني عياش، سامي ذيابات (محمد الخطيب)، عبدالقادر مجرشي، رامي جابر (احمد عرب)، فهد يوسف، محمود موافي، معتز الصالحاني، شريف النوايشة، احمد مرعي.

atef.albzour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ديربالك يا ترك (سعد)

    الأربعاء 6 آذار / مارس 2013.
    طبعا اليوم ما في تعادل للجزيره وكالعادة خسارة بس المهم يا ترك ويا ادارة اتكون النتيجه 1 /صفر فقط لهم لنبقى متوجين بلقب افضل فريق مدافع في الدوري