مطالبات بإغلاق شارع مادبا السياحي أمام حركة السيارات وتحويله للمشاة

تم نشره في الاثنين 25 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • منظر عام من مدينة مادبا - (أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا - يصر أصحاب محلات تجارية في الشارع السياحي الممتد من مركز الزوار باتجاه كنيسة سان جاوجيس (الخارطة) على اغلاقه أمام حركة السيارات وتحويله إلى ممر مشاة.
وأكدوا تأثر المحلات في الشارع السياحي في الأشهر الماضية كثيرا نتيجة لعدم تجول السياح أمامها، ما أدى ذلك إلى تكبدهم خسائر مالية كبيرة لوجود السيارات التي تسير بسرعة تدب حالة من الخوف بين المارة، وفقاً لتجار في الشارع.
 وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع تطوير وسط مدينة مادبا حوالي 6 ملايين ونصف المليون دينار، يموله البنك الدولي، إذ من المفترض حسب أصحاب المتاجر أن يعاد النظر عقب المشروع في حركة السير داخل مدينة مادبا، حيث وضعت مديرية سياحة مادبا بالتعاون مع بلديتها وقسم السير خطة مستقبلية للسير لتلافي المشاكل التي يواجهها المواطن ورجال السير في آن واحد.
ودعا تجار الجهات ذات العلاقة إلى "توسيع الطريق المؤدية إلى الموقف المخصص، وإعادة النظر في ترويج المنتج السياحي الذي يتعايش منه الكثير من عائلات المدينة".
    ويصر صاحب محلات التحف الشرقية نشأت السرياني على ضرورة إغلاق الشارع بأكمله، مشيراً إلى الضرر الذي لحق بهم من حركة السيارات التي تسلك مربعة مسجد الحسين بن طلال باتجاه الشارع السياحي، أو فتحه أمام حركة السير.   ويقول صاحب مشروع لبيع البازارات والتحف الشرقية مهند البجالي إن تنفيذ المشروع أسهم في منع إقبال الزبائن على محلاتهم، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى "زيادة الأعباء المالية المترتبة عليهم".  ويبين أن تصميم الشارع المؤدي إلى موقف الزوار يحتاج إلى توسعة، على اعتبار أن طول الحافلة السياحية 13.5 متر وبينما (الكوربة) المؤدية إلى موقف الزوار، تبلغ مساحتها 3 أمتار"،  مشيرا إلى أنه بذلك تتم "حالة الإعاقة لمرور الحافلات"،  داعيا المسؤولين إلى إعادة النظر في إيجاد بديل لتعويض خسائرهم كي يستطيعوا الاستمرار في مشاريعهم.
 ويبين أن التجار باتوا على قناعة بأن مشاريعهم ستغلق قريبا إذا ما استمر حالها كما هو عليه، معتبرا أن الاعمال التي تقوم بها مؤسسات تنفيذية للمشروع أدّت إلى خلل واضح في توقيت تنفيذ بعض الخطوات.
وأكد المواطن وليد سليمان أن الشارع يعاني مشكلة قديمة حديثة على مستوى النظافة، مشيرا إلى أن كثيرا من شوارع المدينة وأزقتها غير نظيفة، وخاصة في أوقات المساء وفي ساعات ما بعد إغلاق المحال التجارية".
 ويعتقد المواطن محمد النوافعة أن المدينة فقدت ملامح جمالها، معتبرا أن ذلك يستدعي إنجازا عمليا مدروسا للنهوض بها. وتطويرها بمشاركة فاعلة بين مختلف القطاعات والجهات ذات العلاقة.
ونفى رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس غسان الخريسات الاتهامات الموجهة لللبلدية بالتقصير بالشأن الخدمي، وخاصة النظافة، مؤكداً أن كوادر البلدية تسعى جاهدة لتقديم الخدمة الأفضل للمواطنين.
وقال الخريسات إن البلدية خصصت عمال نظافة للمواقع التي يؤمها السياح، على اعتبار أنها الوجه الحضاري للمدينة، ما أسهم ذلك في توفير الخدمات الكثر لراحة المواطنين والزائرين للمواقع السياحية   ووفق مدير سياحة مادبا وائل الجعنيني، فإن مشروع تطوير وسط المدينة سيسهم في إيجاد البنى التحتية في المدينة، كخدمات الصرف الصحي، والآرمات الإعلانية، وإعادة صياغة الأطاريف بشكل جديد، وتحسين مداخل المدينة ومخارجها، وغيرها من الإجراءات.
وأكد أنه توجد هناك خطة لإغلاق الشارع أمام حركة السيارات بعد عملية استلام المشروع بشكل نهائي"، مشيرا إلى "وجود مسار سياحي يسهم في إطلاع السياح على مواقع المدينة"، ويؤكد أن "المسار سيكون سيراً على الأقدام".

التعليق