التلوث يزيد من خطر الوفاة بعد جلطة قلبية

تم نشره في الجمعة 22 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • قد يؤدي التعرض للتلوث الجوي إلى ازدياد خطر الوفاة بعد جلطة قلبية -(ارشيفية)

باريس- قد يؤدي التعرض للتلوث الجوي إلى ازدياد خطر الوفاة في أوساط الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا باحتشاء عضلة القلب أو بذبحة صدرية، على ما جاء في دراسة نشرت نتائجها أول من أمس الأربعاء في مجلة "يوروبيان هارت جورنال".
وقد شملت هذه الدراسة 154204 مرضى بريطانيين أدخلوا المستشفى بعد جلطة أو وعكة قلبية بين العامين 2004 و2007. وهي بينت أن خطر الوفاة يرتفع مع ارتفاع التعرض للجزيئات الصغرى التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرون، كحد أقصى. وتتغلغل هذه الجزيئات في أعماق الجهاز التنفسي، وهي تصدر عن عوادم السيارات ومداخن المصانع. وهي تقاس بالميكروغرام الواحد لكل متر مكعب.
واعتبر الباحثان المتخصصان في علم الأوبئة اللذان أشرفا على هذه الدراسة، وهما الطبيبان كاثرين تون وبول ويلكنسون، أن خطر الوفاة كان لينخفض بنسبة 12 %، لو لم يتعرض المرضى للتلوث الجوي، في حين أن 4783 حالة وفاة كانت لتحدث في وقت لاحق.
وقد استند الباحثان البريطانيان في دراستهما هذه إلى معطيات طبية مفصلة خاصة بـ154 ألف مريض دخلوا المستفى إثر إصابتهم بجلطة. لكنه تعذر عليهما تحديد الأسباب التي أدت إلى 39863 حالة وفاة وقعت بين العامين 2004 و2007، ما يحد من نطاق هذه الدراسة، حتى لو كان يرجح أن غالبية الوفيات ناجمة عن أمراض في القلب.
وقد قيم التعرض للتلوث وفق مكان الإقامة لا غير، ولم تأخذ التنقلات المحتملة في الحسبان.  - (أ ف ب)

التعليق