جلسة حوارية بالزرقاء عن الوئام العالمي بين أتباع الأديان

تم نشره في الأربعاء 20 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

الزرقاء- عُقِدت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بالزرقاء امس جلسة حوارية بمناسبة اسبوع الوئام العالمي بين اتباع الاديان.
وقال محافظ الزرقاء علي العزام ان تجسيد المساعي الخيرة التي قام بها جلالة القائد في الامم المتحدة كان من نتائجها اتخاذ القرار المناسب بالاحتفال سنويا بهذه المناسبة التي تجسد معاني الاخوة والمحبة بين ابناء الوطن الاردني الواحد.
وأضاف ان الهاشميين امتازوا بأنهم دعاة خير ومحبة وتالف مما انعكس ايجابا على روح التعاون بين ابناء الوطن الواحد وادى الى التسامح الديني والعشائري والإنساني.
وقال راعي كنيسة الروم الارثوذكس الاب فرح حداد ان المبادرات الملكية التي تمت على الارض الاردنية وفي المحافل الدولية جاءت للدعوة الى كلمة سواء بين المواطنين ودليل ذلك رسالة عمان التي شهد لها القاصي والداني بشموليتها وحكمة ما جاء فيها.
واضاف ان التسامح والاحترام المتبادل بين اتباع الاديان السماوية هو الطريق السليم للتوصل الى مجتمعات حميدة وخلاقة ومبدعة وان اية مبادرات ناجحة يجب ان يروج لها الاعلام لتكون هدفا رئيسا لكل العلاقات الناجحة وتحويلها الى طرق عيش كريمة بين الاهل والاحبة على الارض الاردنية المعطاءة.
وقال مديرا اوقاف الزرقاء محمد الجبول، والرصيفة الشيخ مراد الرفاعي ان الاردن حرص على ابراز الصورة الصحيحة للاسلام بنشر رسالة عمان المعبرة عن الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والكراهية.
واضافا ان الرسالة جاءت بيانا للناس في ارجاء العالم لابراز الصورة الحقيقية المشرقة للاسلام ووقف التجني عليه ورد الهجمات عنه بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة التي تحملها القيادة الهاشمية بشرعية موصولة بالمصطفى عليه الصلاة والسلام.
وبين النائب السابق الدكتور غازي المشربش اهمية التعاون بين ابناء الوطن واتخاذ دعوات القيادة الهاشمية طريقا وهدفا نحو الاعتدال والوسطية والتعبير الحر الكريم عن وحدة صف ابناء الوطن ومعالجة قضاياهم ومشكلاتهم ضمن البيت الاردني الواحد.
وتم خلال الجلسة التي حضرتها مجموعة الائمة وممثلي الكنائس في الزرقاء عرض داتا شو (حديقة الوئام) الذي يبين مدى تماسك ابناء الاسرة الاردنية والتفافهم حول قيادتهم وتسامحهم مع بعضهم بعضا في كثير من القضايا والمشكلات.-(بترا)

التعليق