قصة جامعة

"العلوم التطبيقية": تدريس يربط النظرية بالتطبيق

تم نشره في الاثنين 18 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - يتميز التدريس في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بربط النظرية بالتطبيق في جميع التخصصات، لذلك خصصت الجامعة للتدريب التطبيقي ساعات معتمدة إلزامية لا يتخرج الطالب حتى يحصل عليها.
وفي هذا الخصوص تتعاون الجامعة مع العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية في تنفيذ تدريب الطلبة.
وتقع جامعة العلوم التطبيقية في منطقة شفا بدران ضمن حدود أمانة عمان على قطعة أرض مساحتها 356 دونماً، وتتبع للشركة العربية الدولية للتعليم والاستثمار.
بدأت الدراسة في الجامعة بتاريخ 19 تشرين الأول (اكتوبر) 1991 بعد حصولها على الترخيص بتاريخ 10 تموز (يوليو) 1989، وكان عدد الطلبة المسجلين آنذاك 396 طالباً وطالبة، وعدد الكليات التي بدأت فيها الدراسة ثلاث، هي الآداب والعلوم والاقتصاد، واشتملت على 14 تخصصاً.
وتضم الجامعة الآن تسع كليات، هي الآداب والعلوم الإنسانية، والحقوق، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والهندسة، والصيدلة، وتكنولوجيا المعلومات، والتمريض، والفنون والتصميم، والعلوم الطبية المساعدة.
ويبلغ عدد التخصصات التي تدرسها هذه الكليات 28 على مستوى البكالوريوس، بالإضافة الى برنامجي الماجستير في المحاسبة والتسويق، وفي الجامعة عمادة لشؤون الطلبة وأخرى للبحث العلمي والدراسات العليا.
ويلتحق في الجامعة نحو 8000 طالب وطالبة ينتسبون لما يقارب 45 بلداً عربياً وإسلامياً وأجنبياً.
وبلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية للعام الجامعي الماضي 285، منهم 208 من حملة الدكتوراة، فيما يبلغ عدد المبتعثين للحصول على درجة الدكتوراة من جامعات عربية وآسيوية وأوروبية وأميركية مختلفة 70.
وخرجت الجامعة حتى الآن 17 فوجاً وصل بإجمالي طلاب يزيد على 24598 طالباً وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات.
وتسعى الجامعة لأن تكون في مقدمة الجامعات المتميزة في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي محلياً وإقليمياً ودولياً، وأن تلعب دوراً فاعلاًً في تنمية ونهضة المجتمع الأردني خاصة والمجتمع العربي عامة.
وتعمل الجامعة على توفير أفضل الفرص التعلمية والتعليمية والبحثية للطلبة والأكاديميين والتي تتماشى مع المعاييرالعالمية، وتقديم خدمة فاعلة للمجتمع الأردني والعربي من خلال التعليم والبحث والاستشارات وخدمة المجتمع بمستويات عالية ومن خلال إدماج مفهوم الجودة الشاملة والتحسين المستمر في مختلف المجالات التعليمية والبحثية والإدارية بالجامعة، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية صحية داعمة تعمل على الحفاظ على موقع الجامعة المتقدم كموئل للعلم والمعرفة والفضيلة من خلال إمداد الطالب بأصول المعرفة الحديثة، والقيم الرفيعة، وتنمية شخصية الطالب بما يجعله قادراً على الابتكار والعمل الجماعي والمنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً.

التعليق