"لم ينجح أحد" عنوان لنتائج التعليم الصحي بـ"التوجيهي" في مدرسة الشونة للبنين

تم نشره في السبت 16 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - تخلّت الفرحة عن طلبة "التوجيهي" فرع التعليم الصحي بمدرسة الشونة الثانوية الريادية للبنين، إذ لم يتمكن 49 طالبا من اجتياز امتحان الثانوية العامة للدورة الشتوية، وفق مصدر تربوي من مديرية التربية والتعليم في لواء الغور الشمالي. 
وأشار المصدر إلى عدم تمكن أي طالب في المدرسة من النجاح في ذلك الفرع، في حين انتقد أولياء أمور التراجع والإخفاق الواضح على طلبة الفرع في المدرسة ومدارس اخرى، مشيرين إلى أن المدرسة لم تشهد حالة نجاح واحدة في ذلك التخصص، مطالبين مديرية التربية والتعليم ببحث أسباب هذا التراجع. 
كما انتقدوا عدم استجابة وزارة التربية والتعليم لمطالبهم المتكررة بضرورة الاهتمام بتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمدارسهم، والتي تسجل أدنى معدلات نجاح سنويا في بعض التخصصات. وأبدى ولي أمر الطالب خالد محمد من الشونأ الشمالية استياءه من هذا الوضع، مشيرا إلى أن ابنه يعتبر طالبا متميزا في صفه، وينافس على ذلك الفرع بقوة، حيث تفاجأ يوم النتائج أنه غير مستكمل لبعض المواد رغم حصوله على معدل مرتفع في الامتحان التجريبي. 
 وأكد أن إدارة المدرسة تشهد له بتفوقه وتميزه عن غيره، وأن حصوله على ذلك المعدل فاجأ إدارة المدرسة، داعيا المديرية للبحث عن أسباب إخفاق كافة الطلبة. 
وأرجع أحد المعلمين طلب عدم نشر اسمه، سبب عدم نجاح أي طالب إلى نقص المعلمين، إضافة إلى أوضاع المدرسة ذات المباني المتهالكة، وافتقارها إلى أبسط الوسائل التي ترغب الطالب في البقاء فيها، مؤكدا أن ذلك اثر سلبا على رغبة الطالب في الدراسة وبالتالي إخفاقه. ويقول تربوي فضل عدم نشر اسمه إن تجاوز ما أسماه "عقبة لم ينجح أحد" يتطلب جهدا إضافيا لصالح تحسين بيئة الطالب التعليمية وضبطها.
ويضيف أن توفير مرافق صحية ودورات مياه نظيفة لا يحتاج مخصصات ضخمة، فكل ما تتطلبه إدارة ناجعة وحس بالمسؤولية واحترام لحق الطلبة الإنساني في بنى تحتية تضمن لهم الدفء والنظافة، لتصبح المدارس وجهة يومية يحبها التلاميذ، لا بيئة طاردة يعانون فيها البرد والقلة. ولم تتمكن "الغد" من الحصول على رد وزارة التربية رغم العديد من محاولات الاتصال.

التعليق