سموه يترأس اجتماع مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوي

الأمير علي: ننظر بارتياح وسعادة لنجاح ورشات العمل التدريبية

تم نشره في السبت 16 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • احد المدربين ينفذ برنامجا تدريبيا مع عدد من الاطفال السوريين في ملعب الأمير علي بالمفرق - (من المصدر)

عمان – الغد - ترأس سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أمس، الاجتماع الرابع لمجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (AFDP).
وجرى في الاجتماع استعراض المشاريع التي تقام حاليا في كل من أستراليا، كمبوديا، الصين تايبيه، الهند، الأردن، ماليزيا، فلسطين والفلبين، ومناقشة المقترحات التي يسعى المشروع لتطبيقها في مشاريعه المقبلة، التي ستقام خلال العام الحالي في بوتان ومنغوليا وطاجيكستان، وفضلا عن بحث تفاصيل كافة الشراكة المحتملة في المستقبل.
وحضر الاجتماع نائب رئيس المشروع وائل القاضي وعضو مجلس الإدارة محمد عليان، والرئيس التنفيذي أورس زانيتي، ومديرة برامج التطوير والتسويق ميشيل كوكس.
ويعتبر مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية لجنة غير ربحية مقرها في عمان، وتهدف الى  التركيز على البعد الاجتماعي من خلال كرة القدم وإشراك الشباب والنساء، عبر توفير المساعدة للمنظمات التي تعنى بكرة القدم في جميع أنحاء آسيا.
وكان المشروع وقع مؤخرا على اتفاق تعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ومنظمة  ،streetfootballworld، بهدف تطوير اسرة كرة القدم الآسيوية والحصول على الخبرات العالمية على نطاق اوسع.
تواصل ورشة العمل التحضيرية للتوعية بمخاطر الألغام
تتواصل فعاليات ورشة العمل التحضيرية للتوعية بمخاطر الألغام، من خلال برنامج لتعليم كرة القدم (MRE) للأطفال اللاجئين السوريين في شمال الأردن، الذي ينظمة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (AFDP) ومؤسسة (SOS) بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) والأتحاد الأردني لكرة القدم والشركة العربية لاستشارات الاعمال المتعلقة بالألغام (AMACC) ومكتب إزالة الأسلحة (PMWRA).
 ومن خلال التعاون المشترك بين تلك الجهات، سيتم خلال الأشهر الأربعة المقبلة اقامة العديد من الانشطة التي تظهر اهداف كرة القدم، بهدف تعزيز مفهوم التوعية من مخاطر الألغام إلى نحو 3500 من الأطفال المعرضين للخطر في مخيم الزعتري والمناطق المحيطة به، للحد من عدد الوفيات بين الأطفال والإصابات الناجمة عن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب.
 وسيقوم المشروع أيضا بالاستفادة من القيم الإيجابية التي تمثلها كرة القدم، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل والتعايش بين كل الفئات، من خلال اطلاق بطولات بكرة القدم لشد انتباه المجتمعين الأردني والسوري معا ومتابعة ما يجري في ارض الملعب.
وعبر سمو الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الفيفا ورئيس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية عن ارتياحه لأجواء ورشة العمل وقال: "ننظر بارتياح وسعادة الى ما حققته ورشات العمل التدريبية من نجاح، ونحن نتطلع إلى العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا لبدء المرحلة التالية من المشروع، من اجل أن تعم الفائدة جميع الأطفال اللاجئين السوريين في شمال الأردن".وصممت ورش العمل التي انطلقت خلال الشهر الحالي على ستاد الأمير علي في المفرق، للمدربين الشباب الذين يعملون في المدارس والمجتمعات المحلية.
وتظهر هذه الدورات أدوار المدربين وخصائص الأطفال والنهج التعليمي، والتقنيات الأساسية لكرة القدم، والألعاب الجانبية الصغيرة وتنظيم بطولات لكرة القدم.
ويتلقى المدربون المرشحون تدريبا أساسيا في التوعية من مخاطر الألغام بكافة أنواعها  ومخلفات الحرب الموجودة في سورية، والمواقع المحتملة للمناطق الملوثة، التقليدية وغير التقليدية، وعلامات التحذير من الألغام، والسلوك عند مواجهة الألغام / المتفجرات من مخلفات الحرب.
وقال لي سكوتي، مؤسس ومدير مؤسسة روح كرة القدم: "قدم فريق العمل بداية قوية رغم  التحديات التي تواجه هذا النوع من المشاريع، وأن المعرفة والانضباط والتواصل والإرادة القوية هي عوامل رئيسية لتحقيق النجاح لهذا البرنامج".
واضاف: "ان جميع شركائنا والمدربين المتميزين أظهروا هذه الصفات وأنا على ثقة بأننا سنقدم معا برنامجا من الدرجة الأولى للأطفال المعرضين للخطر في منطقة الشرق الأوسط".
وشارك لو بيرغولز- مؤسس شركة Edgework للاستشارات في الدورة التدريبية التي تركز على برنامج كرة القدم للتوعية من مخاطر الألغام، والذي يحتوي على عناصر التدريب التي تراعي الصدمات.
 وتقوم مؤسسة (SOS) بالترويج من خلال رسائل التوعية باخطار الألغام إلى الأطفال المعرضين للخطر الذين يعيشون في مناطق النزاع والصراع من خلال أنشطة كرة القدم منذ العام 1996.
ومن خلال برامج التدريب الناجح والتوعية من مخاطر الألغام في أكثر من 7 دول فقد نجحت بايصال هذا البرنامج الى نحو 200 ألف طفل عن طريق تزويدهم بمهارات بسيطة واضحة المعالم  للتعامل مع الأسلحة التي تشكل تهديدا يوميا في مجتمعاتهم.
ولعبت دورا مهما في جميع الدول التي وصلت اليها بالحد من الإصابات الناتجة عن الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب على الأطفال.

التعليق