إربد: دانا تواصل مسيرة تفوقها بدخولها قائمة العشرة الأوائل بمعدل 99.3 %

تم نشره في الجمعة 15 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 15 شباط / فبراير 2013. 08:17 مـساءً
  • دانا كنعان: كنت اتوقع نتيجتي لمواظبتي على الدراسة - (الغد)

أحمد التميمي

إربد - تمضي دانا سعيد أحمد كنعان في مسيرة تفوقها بعد أن حجزت مكانا لها بين الطلبة العشرة الأوائل على المملكة في الفرع العلمي، وعلى أعلى المعدلات في إربد بواقع 99.3 %.
تقول دانا الطالبة في مدرسة طبريا الثانوية للبنات في مدينة اربد، إنها كانت تتوقع نتيجتها لمواظبتها على الدراسة بمعدل 3 – 4 ساعات يوميا، مشيرة إلى أنها كانت تعطي كل مادة حقها في الدراسة ومراجعتها وبالتالي الوصول إلى الامتحان بكل أريحية.
وتشير كنعان أن التوجيهي عندها كأي سنة دراسية أخرى ولا يوجد أي قلق أو خوف وأن الأجواء كانت عادية في المنزل، لافته إلى أن أسرتها كانت توفر الأجواء المريحة من أجل التركيز في الدراسة.
وتضيف أن والدي خصص 5 مدرسين لبعض المواد الصعبة، مشيرة إلى أن المعلمات في المدرسة لا يستطعن إعطاء كل شيء جراء ضيق الوقت من جهة، وازدحام الشعب من جهة أخرى، وبالتالي فانه من الضروري الاعتماد على الدروس الخصوصية، مؤكدة بنفس الوقت أن الدروس الخصوصية مكملة لعمل المدرسة.
وأشارت إلى أن أسئلة التوجيهي لهذا الفصل كانت سهلة ودقيقة بنفس الوقت، وبحاجة إلى تركيز أكثر، إضافة إلى أن جميع الأسئلة كانت من داخل المنهاج بعكس ما كان يدّعيه الطلبة بوجود أسئلة من خارج المنهاج.
وأوضحت أن سر تفوقها وحصولها على معدل عال، كان نتيجة جهد كبير ومتابعة يومية وخصوصا وقت الصباح، مؤكدة أن هذه النتيجة ليست ثمرة الدراسة بجد في فترة الامتحانات فقط، وإنما جهد نصف عام، مؤكدة أن "الجهد اليومي هو سر النجاح".
وأعربت عن شكرها لوالديها اللذين، وفق قولها، "وفرا لي الجو المناسب، ولم يتدخلا أبدا في كيفية تقسيمي للوقت".
وترغب كنعان بدراسة الطب بالجامعات الوطنية، ولا تفضل الدراسة خارجا، مشيرة إلى أنها اعتمدت على بعض الدروس الخصوصية من اجل قدرتها على التركيز أكثر مع أستاذ المادة في الحصة الصفية.
وأهدت تفوقها لوطنها وعائلتها وزملائها الطلبة الناجحين، متمنية أن يحالفهم النجاح في حياتهم ومستقبلهم.
من جهتهما، تمنى والدا الطالبة دانا، والذي يعمل والدها مهندسا زراعيا فيما تعمل والدتها معلمة مدرسة أن تحافظ ابنتهم على تفوقها وأن تحصد المركز الأول، مشيرين إلى أنهما كانا يهيآن الأجواء المريحة والهادئة في المنزل، إضافة إلى ترك ابنتهم لوحدها دون تقييد حريتها أو إملائها التعليمات في دراستها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الف مبروك (ISSA)

    الثلاثاء 5 آب / أغسطس 2014.
    الف مبروك التفوق ،
    يا ريت لو النصائح اللي قالتها دانا في هاذا المقال، تكون عبره وتبريروسبب كافي للناس وللمقالات اللي تنتقد رسوب عدد كبير في هذه الدورة .
    والسبب أيضا والله بسيط ومعروف لنسبة الرسوب الكبيرة وهي :
    الواتس أب ، والفيس بوك ، وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي !
    والمصيبة الاكبر ، الامل الكبير لعدد كبير من الطلبة بالاعتماد على الموبايل في الغش !!!