المتهمون بتنظيم "9 / 11" ينفون التهم الموجهة إليهم

تم نشره في الجمعة 15 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 15 شباط / فبراير 2013. 12:06 مـساءً

موفق كمال

عمان - نفى المتهمون بقضية تنظيم 9 / 11 أن يكونوا مذنبين بالتهم الموجهة إليهم حول تخطيطهم لتفجير السفارة الأميركية في عمان بالتزامن مع تفجير "مولين" اثنين بقصد تشتيت الأجهزة الأمنية ليتمكنوا بعدها من اقتحام السفارة، وفق لائحة الاتهام.
وكانت محكمة أمن الدولة التي عقدت بهيئة مدنية، تلت على المتهمين ست تهم هي: "حيازة مواد مفرقعة، تصنيع مواد مفرقعة، حيازة أسلحة أتوماتيكية، المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، القيام بأعمال لم تجزها الحكومة وتعريض أمن المملكة لخطر أعمال عدائية، الشروع بالتسلل خارج الأراضي الأردنية".
بدورهم، أكد المتهمون في إجابتهم حول التهم المسندة إليهم، أنهم "غير مذنبين"، وذلك خلال أول جلسة عقدتها محكمة أمن الدولة أمس، للنظر في هذه القضية التي فككت خليتها دائرة المخابرات العامة في العشرين من تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.
وقدم محامو الدفاع عن المتهمين دفوعا حول عدم دستورية ومسؤولية محكمة أمن الدولة عن قضاياهم، وقالوا إن اعترافات موكليهم "أخذت بالإكراه أثناء التحقيق".
وكانت نيابة محكمة أمن الدولة أصدرت لائحة اتهام في قضية تنظيم 9/ 11 المشتبه بوضعه خططا لتنفيذ عمليات إرهابية، تزامنا مع ذكرى تفجيرات فنادق عمان في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2005، من خلال تفجير أسواق تجارية (مولات) لإشغال الأجهزة الأمنية بقصد قصف السفارة الأميركية في عمان بقذائف الهاون، وفق لائحة الاتهام.
وكانت دائرة المخابرات العامة أحبطت محاولة التنظيم في العشرين من تشرين الأول (أكتوبر) 2012، عندما تم الإعلان عن ضبط عناصر التنظيم المشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة، والذين كانون يعتزمون ضرب أهداف دبلوماسية وحيوية في المملكة، حيث تم تفكيك التنظيم أثناء مرحلة الإعداد، بعد أن اعتقلت جميع عناصره الذين يقطن معظمهم في محافظة الزرقاء، التي تعد أحد أهم معاقل التيار السلفي الجهادي، ومن بينهم ستة من مدينة الرصيفة.

التعليق