ندوة لملتقى النساء العالمي تناقش دور المرأة في مجلس النواب

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً

عمان - نظم ملتقى النساء العالمي/ الأردن مساء امس ندوة حوارية بعنوان "قضية المشاركة السياسية والتجربة والبرامج المستقبلية تحت قبة البرلمان"، بمشاركة النواب فلك الجمعاني ورلى الحروب ومريم اللوزي.
وناقشت الندوة، التي عقدت في مبنى بنك الاتحاد، دور المرأة في مجلس النواب، تجاه التشريعات المتعلقة بالمساواة، وامكانية تعديلها واعطاء المرأة حقوقها، استنادا لمواد الدستور، القاضية بعدم التمييز بين الاردنيين بحسب جنسهم.
واعتبرت الجمعاني ان الكوتا النسائية "أتاحت المجال للمرأة الاردنية الدخول للبرلمان بدعم من جلالة الملك عبدالله الثاني، ايمانا بدور المرأة ومشاركتها في صنع القرار"، مشيرة الى أن هذه الخطوة أبرزت دور المرأة في الحياة السياسية، وأقنعت المجتمع بقدرة المرأة على إحداث التغيير.
وفي قضية المواطنة، رفضت الجمعاني التفريق بين الرجل والمرأة، باعتبار ان الأردنيين متساوون في الحقوق والواجبات وفقا للدستور، الذي حمل بين دفتيه مواد تؤكد على المساواة بينهم ذكورا وإناثا.
وقالت الحروب إن تجربة الانتخابات الأخيرة أثبتت أن ثمة تطورا في البنية الفكرية للمجتمع وثقافته تجاه دور المرأة القيادي في المجتمع، لافتة الى ان هناك قناعات جديدة تولدت لديه حول قدرة المرأة لتولي المراكز المتقدمة.
وأشارت إلى أن قضية المواطنة "باتت ملحة، ليس فقط على مستوى الاردن فحسب، وإنما على المستوى العالمي، في ظل تعدد الثقافات والهويات، ووجود أقليات تشعر بالتمييز في عدد من دول العالم"، مؤكدة الحاجة لتعديل بعض القوانين والمواد لتنسجم مع الدستور لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
من جهتها، قالت النائب اللوزي إن إصلاح التعليم يجب أن يسبق منظومة الاصلاحات الاخرى، باعتباره الاساس الذي ترتكز عليه الاصلاحات كافة، معتبرة ان على النواب السيدات المشاركة في مختلف الكتل لإثبات قدرتهن في جو من التشاركية.
ورأت اللوزي انه من الضرورة التزام النائب بالشعارات التي طرحها في حملته الانتخابية، متمنية ان يكون هناك آلية تشريعية تحاسب النائب على تقصيره.
وبينت رئيسة لجنة النشاطات في الملتقى رباب منكو، التي ادارت الحوار، أن الحراك الشعبي الذي يشهده الشارع الأردني، له أكبر الأثر في توجيه الانتخابات للمجلس السابع عشر، من خلال تغيير الصورة النمطية في الشعارات المطروحة، وتغيير تركيبة القوى السياسية.-(بترا)

التعليق