"كن سعيدا" دورات لتأهيل المتزوجين والمقبلين على الزواج

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • مؤسس المبادرة العربية للسعادة الأسرية الدكتور أحمد سريوي - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- "كن سعيداً" هو الشعار الذي تحمله المبادرة العربية للسعادة الأسرية، والتي يسعى مؤسسها الدكتور أحمد سريوي إلى الوصول "لمعنى السعادة المجتمعية سواء على صعيد الأسر أو الأفراد ونبذ العنف المجتمعي بأطيافه كافة"، من خلال عقد الدورات المتخصصة بالشؤون الأسرية للشباب ذكورا وإناثا المتزوجين والمقبلين على الزواج.
وتعقد المبادرة، التي انطلقت أعمالها منذ عام، العديد من الدورات التي تتناول القضايا الأسرية والزوجية التي تهتم بـ"تأهيل العائلة والزوجين والأبناء للخروج بأسرة سعيدة تضفي على المجتمع سعادة وأمنا".
ورغم الصعوبات التي تواجهها بسبب قلة الدعم، إلا أن "كن سعيد"، كما يؤكد سريوي، ما تزال تعمل وتقدم الدورات لمحتاجيها في أي وقت يتوفر فيه الدعم أو الإمكانات لديهم للاستمرار في تأهيل الأسر وتقديم النصح والإرشاد من خلال مكتبها في عمان.
كما ويقدم سريوي الكثير من النصح والجلسات الاستشارية لكل من يحتاج المساعدة، بالإضافة إلى تقديمه برنامج "وطني بلا عنف" على شاشة إحدى القنوات الفضائية، إلى جانب العديد من المقابلات في البرامج التي تُعنى بالقضايا الأسرية.
وسريوي، الذي عمل أستاذاً في قسم التمريض في الجامعة الأردنية، عمد إلى التوجه للتخصص في مجال الاستشارات الأسرية والزوجية، بالإضافة إلى تأليف الكتب المخصصة للزوجين وأخرى في مجال الشعر والنثر، كونه يحمل موهبة أدبية وشعرية.
ويرى أن "الأسرة وتنشئتها السليمة هي اللبنة الأساسية للخروج بمجتمع خال من العنف المجتمعي الذي بات يشكل صورة من صور بيئتنا الأردنية بين الشباب".
ومن أبرز الدورات التي تقدمها المبادرة العربية للسعادة الزوجية، وفق سويري، دورة "نحو أسرة سعيدة"، وهي حوارية تناقش العديد من المسائل الاجتماعية المهمة والحساسة في المجتمع الأردني، بطريقة منهجية علمية مدروسة، وبشكل منطقي وسلس، وتغطي الدورة الأسرة من الناحية العلمية والطبية والشرعية والاجتماعية، وهي موجهة لجميع الفئات العمرية.
ويؤكد سريوي أن الدورة تسعى إلى حماية الأسر من الضياع والتفكك الأسري، وتطرح مواضيع مبنية على أسس شرعية واجتماعية وعلمية منذ سن الزواج وحتى ما بعد سن اليأس.
أما دورة "رحلة إلى عش الزوجية"، فهي عبارة عن ورشة عمل حوارية تناقش العديد من القضايا الشبابية الاجتماعية المهمة والحساسة في مجتمع الشباب الأردني بطريقة منهجية وعلمية، وتستهدف الشباب من الناحية العلمية والطبية والشرعية والاجتماعية، وهي متخصصة لفئة الشباب من عمر 18-28 عاما.
ويشير سريوي إلى أنها "ورشة تدريبية شمولية تتحدث عن أساسيات الحياة الزوجية وتناقشها بطريقة تكون أقرب ما يمكن لقلوب الشباب كي تلامس همومهم وتحل مشاكلهم العالقة.
ومن الدورات الخاصة التي تقدمها المبادرة "دورة السحر الحلال"، وهي حوارية تناقش العديد من القضايا الجنسية الحساسة في حياتنا اليومية، وتحاول إيجاد الحلول المناسبة وبحث الطرق الصحيحة للمعاشرة الزوجية، حيث يتم تناول العلاقة الزوجية من عدة نواح طبية وشرعية وعلمية واجتماعية، وهي موجهة للرجال المتزوجين فقط.
ويجب على المتقدم للمشاركة في دورات "كن سعيداً" إبراز وثيقة تثبت أنه متزوج كدفتر العائلة أو وثيقة الزواج؛ حيث إن الدورات في جلها تتناول مواضيع زوجية وأسرية.
وفي نهاية الدورة، يحصل المشترك على كتاب متخصص في العلاقات الأسرية وشهادة مشاركة من المبادرة العربية للسعادة الأسرية "كُن سعيداً" مصدقة ومختومة من المبادرة تحمل توقيع منسق الدورة وتوقيع المدرب والمحاضر د.أحمد سريوي.
وسريوي، بالإضافة إلى كونه مؤسس المبادرة، فهو مستشار علاقات أسرية وزوجية وشاعر وأديب وروائي، وعمل كذلك في مجال خدمات الإنترنت والكمبيوتر وفي مجال التمريض في الجامعة الأردنية ومستشفيات وزارة الصحة، وله العديد من المؤلفات أبرزها "كيف تأسر قلب زوجتك؟- الحياة الزوجية.. مشاكل وحلول"، وكتاب "نحو أسرة سعيدة"، وكتاب "للمقبلين على الزواج"، وكتاب "طفلي المتميز"، وكتاب "وقفات في فضاء الروح"، وكتاب "همسات رحيل/ خواطر شعرية"، وكتاب "ذكريات في قعر المحيط/ خواطر شعرية" وقصص قصيرة، وكتاب "لمعاشرة زوجية آمنة" (للمتزوجين فقط)، و"الموسوعة العلمية الشاملة في علم الكمبيوتر"، بالإضافة إلى رواية "الموت بين الستائر المخملية".
غير أن سريوي يؤكد أن الكثير من المبادرات قد "يقل عطاؤها نتيجة قلة الدعم فيها وعدم وجود مردود مادي يمكن من خلاله الاستمرار من خلال توفير مستلزمات العمل، كما في توفير القاعات للدورات وما يحتاجه المتدربون من كتب وتحضيرات"، ويطالب الجهات المعنية بالأسرة والمجتمع بضرورة العمل على تقديم الدعم لمثل تلك المبادرات مثل المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمل خميل (اماني)

    السبت 23 آذار / مارس 2013.
    نتمنى التواصل لالننا نهتم بهذا الموضوع