صور مرشحي الانتخابات ما تزال تغطي اللوحات الإرشادية بالطفيلة

تم نشره في الثلاثاء 5 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • شعارات مرشحي الانتخابات النيابية تحتفي بالسياسي والخدمي وتغيب الهم البيئي

 فيصل القطامين

الطفيلة – بالرغم من مرور نحو أسبوعين على انتهاء العملية الانتخابية، إلا أن بعض لوحات الطرق الإرشادية والتحذيرية ما تزال تغطيها صور الناخبين وتحجب الرؤية عن مستخدمي الطرق.
ويشير المواطن بهجت الضروس أن بعض اللوحات الإرشادية والتحذيرية الموضوعة على جوانب الطرق، اختفت معالمها تماما، خصوصا ما تحمله من معلومات عن الطريق، بشكل يحرم سائقي المركبات من الاستدلال بها.
ولفت إلى الحاجة الماسة لتلك اللوحات لكل سائق ومستخدم للطريق، خصوصا في الليل وفي فترات تكاثف الضباب الذي تتميز به مناطق عدة في الطفيلة بسبب ارتفاعها، وكذلك عندما تشتد ظروف الطقس المختلفة، مما يستدعي التعرف على اللوحات الإرشادية والتحذيرية.
وأكد عمار القطامين أن بعض اللافتات غطتها صور المرشحين للانتخابات السابقة، بشكل يشوه ويخفي للمعلومات التي تحملها اللوحة، بما يحرم السائقين من حق وشروط السلامة المرورية، ويشكل اعتداء على حقوق مستخدمي الطرق الخارجية في الطفيلة.
ولفت القطامين الى أن البعض من المرشحين لم يتقيد بتعليمات وقانون الدعاية الانتخابية التي تحتم على كل مرشح أن لا يستخدم لافتات الطرق كوسيلة لدعايته الانتخابية، فيما البعض منهم استخدمها ضاربا بعرض الحائط أي قوانين تمنع ذلك.
وأضاف أن البعض استخدم لوحات كوسيلة لدعايتهم الانتخابية، كان فيها نوع من التعدي على القوانين التي تمنع استخدامها كوسيلة إعلانية لدعايتهم الانتخابية إلا أنه لم يكلف نفسه بإزالة الاضرار الناجمة عنها.
من جهته اكد مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدور أن استخدام اللوحات الإرشادية الموضوعة على جوانب الطرق اعتداء صريح على مستخدمي الطرق من سائقين وغيرهم، ومخالفة للقوانين وتعليمات الدعاية الانتخابية، لما يشكله من إخفاء لمعالم اللوحة، وما تحمله من معلومات عن الاتجاهات أو المسافات أو مواقع الأماكن، وحتى التشويه بها، يعد خرقا للقانون، ويشكل مخالفة صريحة يستوجب عليها توجيه الغرامات على المعتدين، لكونها اعتداء على حق الجميع في استخدامها.
وأضاف البدارين أن المديرية قامت ومن خلال فرقها الفنية بحصر كافة اللوحات التي تعرضت لاعتداءات تمثلت على شكل استخدامها كوسيلة دعائية للانتخابات، وتنظيم كشوف بأسماء المخالفين وعدد اللوحات التي تم الاعتداء عليها بهدف إحالتها إلى القضاء، للبت فيها ولجهة تغريم المخالفين من خلال تحميلهم كلف تلك اللوحات كاملة خصوصا تلك التي عملت الفرق الفنية على إزالة الصور عنها وتركت تشوهات لا يمكن معها أن تعود إلى حالتها السابقة، ولكونها باتت لا تعطي المعلومات الحقيقية عليها بل تعطي معلومات مشوشة.
ولفت البدارين أن كلفة اللوحات الإرشادية التي تضررت بلغت نحو 20 ألف دينار، فيما المديرية تسعى لاستبدال المشوه منها والتعويض بأخرى جديدة للتالفة، والتي لم تتمكن الفرق الفنية من صيانتها وإعادتها إلى سابق عهدها. 
وأكد أن الإجراءات التي ستتخذها المديرية ستنفذ في وقت قريب، لإعادة أوضاع اللوحات الإرشادية والتحذيرية على الطرق في الطفيلة، إلى ما كانت عليه للاسترشاد بها، بهدف توفير شروط وعناصر السلامة المرورية على كافة الطرق.

[email protected]

التعليق