"تسونامي" العقبة المفترض يمر بسلام دون خسائر

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة – رغم إعلان حالة الطوارئ القصوى بالعقبة أول من أمس تخوفا من الفيضانات وتشكل السيول الجارفة، إلا أن المنخفض الجوي "تسونامي العقبة" كما يحلو للعقباويين تسميته مر بسلام دون أن يتسبب بخسائر للمدينة.
وشهدت العقبة فجر أمس رياحاً شديدة وأمطاراً رعدية متفرقة على أجزاء واسعة من المدينة، بينما شهد طريق وادي عربة غباراً كثيفاً أدى إلى حجب الرؤية.
وقد انشغل الشارع العقباوي بالحديث عن المنخفض طيلة الأيام الماضية خاصة أول من أمس عندما هطلت الأمطار بغزارة وأدت إلى تشكل السيول والفيضانات في الأودية والشعاب المحيطة بالعقبة، ما عزل مناطق قريبة عن المدينة بعد أن تسبب بإغلاق العديد من الطرق أبرزها الطريق الدولي الواصل للمملكة العربية السعودية.
وما زاد هلع وذعر سكان العقبة والجهات المعنية على حد سواء هو تسجيل سابقة نهاية العام الماضي 2012، عندما سقطت الأمطار الغزيرة على مناطق محيطة بالعقبة، وشكلت فيضانات وسيولا جارفة توفي على أثرها مواطنون ولحقت أضرار مادية كبيرة في بعض المنشآت والسيارات بسبب عدم صيانة وتأهيل قناة وادي اليتم وبعض العبارات الصندوقية عند مداخل العقبة من الجهة الشمالية والجنوبية.
هذه الحادثة بقيت دامغة في ذاكرة أبناء العقبة والمسؤولين الذين أعلنوا حالة الطوارئ القصوى منذ أول من أمس لكافة طواقم الجهات المعنية، وعلى رأسها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة والدفاع المدني ومديرية أشغال العقبة للتعامل مع أي طارئ.
ويقول المواطن عبدالله الخوالدة إن الزخم الإعلامي وتحذيرات الجهات الرسمية من خطر تشكل السيول والفيضانات في العقبة أحدث حالة هلع وذعر لدى المواطنين الذين التزموا منازلهم معظم أوقاتهم، وبين الخوالدة أن العاملين في الجهة الجنوبية تخوفوا من الوصول إلى هناك بسبب السيول الجارفة التي تسببت بقطع الطريق.
وفتحت محافظة العقبة غرفة عمليات خاصة أخرى للتعامل مع الظروف الجوية التي سادت العقبة، وطلبت المحافظة من المواطنين التبليغ عن أي حالات بحاجة إلى المساعدة.
وقال محافظ العقبة فواز ارشيدات إن العقبة وبحمد الله لم يسجل فيها أي ملاحظة خلال المنخفض الجوي مساء أول من أمس وفجر أمس، مؤكداً أن جميع مؤسسات العقبة العامة والخاصة ذات العلاقة كانت على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ لا سمح الله.
وكانت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومديرية أشغال العقبة وشركة تطوير العقبة بالتعاون مع الدفاع المدني والجهات الأمنية والمعنية قد عملت على وضع كافة كوادرها في حالة تأهب قصوى للتعامل مع الأحوال الجوية، لاسيما أن العقبة شهدت سيولا جارفة أول من أمس وأمطارا غزيرة استدعت أخذ الاحتياطات الجدية اللازمة.

التعليق