6 إصابات بأعيرة نارية في المزار الشمالي واحتجاجات بالرمثا ومخيم عزمي المفتي

تم نشره في السبت 26 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 26 كانون الثاني / يناير 2013. 02:04 صباحاً
  • قوات الدرك تحاول الفصل بين متخاصمين من عشيرتين في المزار أمس-(الغد)

احمد التميمي

اربد- فصلت قوات الدرك والأجهزة الأمنية مشاجرة كبيرة شارك فيها الآلاف بين أبناء بلدة دير يوسف والمزار الشمالي، احتجاجا على نتائج الانتخابات والتي فاز فيها مرشح من المزار الشمالي بفارق 6 أصوات عن مرشح من بلدة دير يوسف، بحسب مصدر أمني.
وأشار المصدر إلى وقوع 6 إصابات بأعيرة نارية في المشاجرة وتم نقلهم إلى مستشفيات المحافظة، وحالة بعضهم حرجة.
وقال إن قوات الدرك شكلت حاجزا باستخدام آلياتها لفصل طرفي المشاجرة، لافتا إلى أن الدرك استخدم الغاز المسيل للدموع وسط عمليات كر وفر من المحتجين.
وقال المحتجون من أبناء دير يوسف إن تلاعبا وقع في نتائج الانتخابات لصالح بعض المرشحين مما دعاهم للاحتجاج، مطالبين بإعادة فرز صناديق الاقتراع. ووفق شهود عيان فإن المحال التجارية في دير يوسف أغلقت أبوابها فيما تشهد المنطقة خلو المارة من الشوارع والأسواق.
وفي الرمثا، احرق المئات من مؤازري أحد المرشحين في منطقة الشجرة بلواء الرمثا الاطارات في وسط البلد، احتجاجا على نتيجة الانتخابات التي شابها "خلل اثناء فرز الأصوات"، بحسب ما قال احد المحتجين.
إلى ذلك انطلقت مسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد الشجرة الكبير الى بلدية الشجرة احتجاجا على الانتخابات النيابية مؤكدين انها لم تخل من البيع والشراء واستخدام المال السياسي، بحسب شاهد عيان.
وقال إن المحتجين وهم من الشباب اغلقوا الشارع الرئيسي بالاطارات المشتعلة في ظل تواجد أمني.
وأكد المصدر أن الاحتجاجات كانت من قبل مجموعة صغيرة من الشباب وان أحد المرشحين عمل على انهائها ومنعها من الاستمرار حفاظا على ممتلكات الوطن.
وفي مخيم الشهيد عزمي المفتي في إربد، أقدم المئات من مؤازري أحد المرشحين بعد منتصف ليلة أمس على إغلاق طريق إربد – عمان بالحجارة والإطارات المشتعلة، احتجاجا على حدوث تزوير بالانتخابات النيابية والتي أسفرت عن ترسيب مرشحهم.
وقال المحتجون أن الانتخابات في لواء بني عبيد شابها العديد من التجاوزات والخروقات، مشيرين إلى أن المخيم صب أصواته لصالح أحد المرشحين، مستغربين قيام الجهات المعنية ممارسة التزوير لصالح مرشح على آخر.
وقال مصدر أمني طلب عدم ذكر اسمه إن الأجهزة الأمنية وقوات الدرك تدخلت وقامت بتفريق المحتجين وتم فتح الطريق وعادت الأمور إلى طبيعتها.
كما اندلعت أعمال شغب في بلدة جديتا في لواء الكورة، عقب إعلان الهيئة المستقلة للانتخاب النتائج النهائية. وقام أنصار أحد المرشحين الذي لم يحالفه الحظ، بالاحتجاج على عدم فوز مرشحهم فقاموا بالتجمهر أمام البلدية واقتحام مبناها وإحراقه، إضافة إلى التعدي على محول الكهرباء الرئيسي المغذي للواء مما أدى إلى قطع الكهرباء عن أحياء واسعة في اللواء كاملة.

التعليق