مهرجان "ساندانس" السينمائي يسلط الضوء على مشروع "غوغل بوكس"

تم نشره في السبت 26 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

بارك سيتي  - يتطرق مهرجان "ساندانس" السينمائي إلى فشل مشروع "غوغل بوكس" للعملاق المعلوماتي "غوغل" الذي أراد من خلاله رقمنة جميع الكتب في العالم، بغض النظر عن حقوق المؤلف، وذلك في فيلم يندد بـ "الثقة العمياء" التي نضعها في الإنترنت والتكنولوجيا.
يحمل الفيلم عنوان "غوغل أند ذي وورلد براين" (أي غوغل ودماغ العالم)، وهو من إخراج البريطاني بن لويس، وهو مرشح في إطار المهرجان الأميركي للسينما المستقلة الذي يستمر حتى الاحد في مدينة بارك سيتي (ولاية يوتا غرب الولايات المتحدة).
وصرح بن لويس لوكالة فرانس برس "منذ أربعة اعوام تقريبا، صرت على قناعة بأننا نضع ثقة عمياء في الإنترنت والتكنولوجيا.. ونسلم بسذاجة بأن التكنولوجيا ستحل أخطر المشاكل في العالم وبأنها ستجعلنا أكثر ذكاء".
وتابع قائلا إن "الإنترنت هي برأيي اله زائف، لذا قررت أن انتج فيلما يحثنا على التحلي بفكر نقدي تجاه الانترنت، مع الحفاظ على نظرة متزنة".
فقرر بن لويس التركيز على مشروع "غوغل بوكس"، الذي يرمي، بحسب الخطاب الرسمي لعملاق المعلوماتية، إلى رقمنة ملايين الكتب من المكتبات الجامعية أو العامة المرموقة لإنشاء مكتبة عالمية مجانية.
ويظهر الفيلم، من خلال عدة شهادات، الحماس الذي أثاره المشروع في بداياته، عندما خصصت مؤسسات مرموقة، من قبيل جامعة هارفرد استقبالا حفيا لفرق "غوغل" العاملة على هذا المشروع الذي كانت تجري في إطاره رقمنة الكتب بالمجان، مع العلم أن هذه الكتب تشكل موردا حيويا للمكتبات.
ثم يعكس الفيلم الاستياء الذي أثاره هذا المشروع في أوروبا خصوصا حيث رفض رئيس مكتبة فرنسا الوطنية في تلك الفترة جان نويل جانيناي طلبات "الشباب الكاليفورنيين"، بحجة ان المشروع أنغلو ساكسوني بحت. وقرر إطلاق مشروع منافس يحمل اسم "يوروبيانا". - (ا ف ب)

التعليق