"حقوق الإنسان" يرصد "استخداما سيئا" للمال السياسي خلال الاقتراع

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2013. 03:45 صباحاً

زايد الدخيل
عمان - أكد المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان موسى بريزات، أن المركز رصد "استخداما" سيئا للمال السياسي في عملية الاقتراع للانتخابات النيابية التي جرت أمس، إضافة إلى "اختلالات" في افتتاح الصناديق.
وأضاف بريزات إن المركز خرج بعدد من الملاحظات التي استخلصها عقب رقابته على عملية الاقتراع، مشيرا إلى عزمه على إصدار تقييم نهائي لاحقا.
وقال في مؤتمر صحفي عقده أمس في المركز الثقافي الملكي، إن المركز رصد "اختلالات في تأخر افتتاح مراكز الاقتراع في 125 صندوقا من اصل 1300، ولمدد تراوحت بين 30 و45 دقيقة".
وأضاف إن الانتهاكات التي رصدها المركز تتمثل بالآتي: لم يتم عد أوراق الاقتراع أمام المراقبين والمندوبين في 28 % من الصناديق في دائرة الزرقاء الأولى، واستمرار الدعاية الانتخابية بشكل محدود وبطرق مختلفة ووسائل مختلفة.
وتابع عملية الانتخاب جرت على نحو جيد، الا أنه رافقتها عمليات تصويت علني وجماعي في مناطق بدو الجنوب وذيبان والبلقاء، فضلاً عن حصول سوء فهم حول التصويت العلني والأمي، وتم إخراج مراقبين لأسباب لا تستدعي ذلك.
وأوضح أن أداء اللجان كان جيدا، لكنه رافقه بعض "خدوش" للحيادية ونقص الخبرة أحيانا، بالإضافة إلى أن التحقق من شخصية الناخب جرى بشكل جيد ومطلق، باستثناء حالات عدم إقناع بعض المنقبات بخلع نقابهن.
وأكد أن عدم استخدام المال السياسي في عمليات الاقتراع الصباحية كان جيدا غير أن هذا الاستخدام زاد بـ"شكل سيئ" بعد ذلك، ورافقه "عنف" في بعض مناطق عمان والمناطق القريبة منها، إضافة إلى استمرار عمليات شراء الأصوات على نحو فردي من القوائم العامة والمحلية.
إلى ذلك، نوه بريزات إلى أن التحالف "لا يقوم بإصدار أحكام على العملية الانتخابية، بل يراقب ويرصد الملاحظات التي تخضع للتحقيق"، مشيرا إلى أنه سيقوم في وقت لاحق بإصدار التقييمات والنتائج النهائية.

zayedaldakheel@alghad.jo

التعليق