إربد: أداء المجالس النيابية وأسعار المحروقات تدفع بمواطنين للمقاطعة

تم نشره في السبت 19 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - رجحت فاعليات شعبية وسياسية ونقابية في إربد ان ينعكس قرار رفع المشتقات النفطية الاخير سلبا على نسبة المشاركة في التصويت يوم الاقتراع، مشيرين الى ان هذا القرار احدث احتقانا لدى عامة الناس وشعورا بعدم الجدوى من المشاركة بالانتخابات النيابية، خاصة وان المجالس النيابية السابقة لم تأت بجديد من شأنه نزع فتيل الازمات التي يعاني منها الوطن.
وتوقعت هذه الفاعليات ان تتدنى نسبة التصويت في المحافظة الى اقل من 30 % بالمقارنة مع 62 % في الانتخابات النيابية السابقة 2010.
وقال رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في اربد المهندس ماجد عبندة إن نسبة الاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة لن تتجاوز الـ 30 %، معللا ان المجالس النيابية السابقة لم تقنع الناس بجدواها، إضافة إلى غياب شخصيات وطنية لهم باع طويل في خدمة الوطن عن ساحة المنافسة في هذة الانتخابات .
واستغرب عبندة من كثرة القوائم الوطنية التي ستخوض الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرا الى ان ذلك سيشتت ذهن الناخب وبالتالي عزوفه عن الاقتراع، خاصة وأن هذه القوائم تضم أشخاص غير معروفين اضافة الى آخرين تكررت وجوههم في أكثر من مجلس نيابي سابق.
بدوره، قال رئيس بلدية غرب اربد السابق ياسين الشناق أن الحراك الانتخابي في الفترة الحالية يسوده الفتور، متوقعا أن تقل نسبة المشاركة في يوم الاقتراع عن 40 %.
وأشار إلى أن قرار رفع أسعار المشتقات النفطية الأخير سيؤثر سلبا على نسبة المشاركة في الانتخابات، مبينا أن المواطن بات مثقلا بالهموم والديون، وبالتالي فانه غير معني بالمشاركة في الانتخابات وخصوصا وان المجالس النيابية السابقة لم تقدم أي شيء يساهم في رفع مستوى معيشته او يخفف من الاعباء الاقتصادية الملقى على عاتقه.
أما القيادي في جبهة العمل الإسلامي المهندس نعيم الخصاونة، فتوقع ان تكون نسبة المشاركة في المدن اقل من 35 % فيما ترتفع في الارياف والمناطق العشائرية الى 55 %.

التعليق