الأغوار الوسطى: اشتعال حمى المنافسة بين المرشحين

تم نشره في الجمعة 18 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى – اشتعلت حمى المنافسة بين المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية في لواءي ديرعلا والشونة الجنوبية مع بدء العد التنازلي ليوم الاقتراع، وسط تحركات مكثفة من قبل كافة المرشحين ومؤازريهم في محاولة منهم لكسب تأييد أكبر عدد ممكن من الناخبين‎. ويشهد المشهد الانتخابي في تلك المناطق تحركا واسعا من المرشحين من خلال الزيارات المنزلية واللقاءات الشبابية والعشائرية، في حين ركزت شعاراتهم على قضايا تدغدغ مشاعر الناخبين خاصة فيما يتعلق بالفقر والبطالة، والقضايا التي تمس أمنهم المعيشي والاقتصادي.
ويرى مهتمون بالشأن الانتخابي ان المعالم بدأت تتضح شيئا فشيئا مع قرب موعد الانتخاب، لان الناخبين اصبحوا اكثر وضوحا في توجهاتهم، الامر الذي انعكس على تحركات المرشحين الذين يسعون الى تعزيز حضورهم هنا او استرداد اصوات هناك.
ويشيرون  الى ان وجود عدد لا باس به من مرشحي القوائم الوطنية من ابناء المنطقة سيعزز من مشاركة الناخبين وسيدفعهم للذهاب الى صناديق الاقتراع‎.
من ناحية اخرى، يقلل ناخبون من قدرة الحملات الدعائية والشعارات التي تبناها المرشحون على كسب تأييد المواطنين، مشيرين الى ان عوامل العشائرية والمصالح المشتركة هي المحفز الاساسي لاختيار الناخب للمرشح الذي سيمنحه صوته.‎
في المقابل فان عددا لا يستهان به من الناخبين ما يزالون ينتظرون الايام الاخيرة التي تسبق يوم الاقتراع والتي ستشهد عمليات شراء اصوات كبيرة، مصممين في قرارة انفسهم ان اصواتهم لمن "يدفع اكثر"، موضحين ان النواب السابقين واللاحقين لم ولن يقدموا أي شيء لهم او للمنطقة يمكن ان يغير قناعتهم هذه‎ .
ورصدت "الغد" حالات عدة لناخبين يعرضون اصواتهم مقابل المال معللين ذلك بانه "لا فائدة ترجى من النواب فبمجرد وصولهم الى قبة البرلمان ينسون كل وعودهم وشعاراتهم الزائفة التي تبقى مخزنة في ذاكرة النسيان الى الدورات القادمة".
واضافوا انهم "عايشوا هذا الامر لعدة دورات الامر الذي دفعهم الى استغلال الوضع الراهن لجني فوائد آنية تخفف عنهم معاناتهم الاقتصادية الصعبة‎ ".
ويتوقع بأن تشهد هذه الدورة الانتخابية مشاركة إيجابية في التصويت من قبل الناخبين في ظل وجود قوائم لها قواعد شعبية في هذه المناطق، والتي تسعى من خلال تحركات مرشحيها الى نشر تطلعات قوائمهم وبرامجها الانتخابية لكسب تأييد أكبر عدد ممكن من الناخبين.
من جهة اخرى، شهدت المقار الانتخابية لمعظم المرشحين حضورا لافتا للمؤازرين وخاصة من الشباب الذين تولوا قيادة الحملات الانتخابية، واستغلال المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.
ويتنافس ثمانية مرشحين بينهم سيدتان على مقعد واحد في الدائرة الثالثة (لواء ديرعلا) التي يزيد عدد ناخبيها على 21 الف ناخب وناخبة، بينما يتنافس ثلاثة مرشحين وامرأة واحدة على المقعد المخصص للدائرة الثانية (لواء الشونة الجنوبية) لكسب تأييد ما يزيد على 24 الف ناخب وناخبة.

[email protected]

التعليق