تعرفوا على القوائم الوطنية

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

تنشر "الغد" محتويات نشرة تحمل عنوان "تعرفوا على القوائم الوطنية"؛ وتتضمن مجموعة أسئلة موجهة من طلبة جامعات إلى القوائم مع أجوبتها، وقد تشتمل هذه الإجابات على حلول لعملية البطالة، وخطط القوائم الانتخابية لمحاربة الفساد، ومواقفهم في مواجهة التمييز ضد المرأة ومخططاتهم لعملية صنع القرار.
وتهدف هذه النشرة التي أطلقتها مبادرة "أنا أشارك"؛ وتنفذ بالتعاون بين 11 جامعة أردنية والمعهد الديمقراطي الوطني، إلى تشكيل ملف تعريفي خاص بكل قائمة، ما يسهل على الطلبة فهم أي من القوائم التي ستمثلهم وآرائهم السياسية.
وفي هذا النطاق؛ ستتاح الفرصة لكل قائمة كي تخاطب الطلبة بشأن القضايا المطروحة، لتوضيح مفاهيمهم وخططهم وحلولهم لقضايا تهم المجتمع.
"الغد" ستبادر إلى نشر لقاءات النشرة تباعا في زاوية القوائم الوطنية، بواقع قائمتين يوميا، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية نحو برلمان أفضل.
وإلى جانب برنامج "أنا أشارك"، ينفذ برنامج للقيادات الشابة "أشارك+"؛ بحيث يشرك الخريجين المهتمين من برنامج "أنا أشارك" في التدريب لكسب التأييد وإدارة المشاريع، ومنحهم فرصا للتطوع في مؤسسات مجتمع مدني وجمعيات وحملات انتخابية لمدة شهر، تمكنهم من اكتساب خبرة عملية وقدرة على عمل مبادرات ومشاريع صغيرة.
كما تناقش المبادرة، المعايير الدولية والممارسات الفضلى في مواضيع كحقوق الإنسان والديمقراطية والأنظمة الانتخابية والأحزاب السياسية، وتوفر فرصة للطلبة لمناقشة واقع الحال في البلاد وتطلعاتهم المستقبلية.

"الجبهة الأردنية الموحدة": توجيه مخرجات التعليم نحو حاجات السوق

قال رئيس الجبهة الأردنية الموحدة أمجد المجالي في رده على أسئلة طلبة في برنامج "انأ أشارك" و"شارك +" إن "القائمة ستعمل على  توجيه مخرجات التعليم العالي، نحو حاجات سوق العمل سواء المحلي أو العربي أو العالمي، وتشجيع التعليم المهني المتوسط (الدبلوم)؛ لحاجة السوق إلى فنيين مهرة، وبناء صناعات وسيطة، إضافة الى تشجيع الاستثمار بكافة أنواعه".
أما فيما يتعلق بالإجراءات التي تنوي القائمة اتخاذها لاستعادة ثقة الناخبين الشباب بالعملية الانتخابية؛ فقال المجالي إن "القائمة ستسعى عبر إصلاح مجموعة قوانين تعيق ظهور القيادات الشابة، وبخاصة نظام الخدمة المدنية في استعادة ثقتهم".
وأشار إلى إن قائمة الحزب "ستعمل على تعديل بنود القوانين المختلفة، لتمكين المرأة الأردنية عبر التشاور مع الكتل البرلمانية حول إمكانية استعجال تعديل قوانين تنتقص من حقوق المرأة، وإجراء حوارات مع المنظمات النسائية لتعديلها، وتدشين حملة وطنية للتثقيف بجدوى التعديل".
وفيما يتعلق بالإجراءات التي تنوي القائمة اتخاذها لمحاربة الفساد؛ قال المجالي إن "القائمة ستعمل على إصلاح القوانين الضعيفة التي تغري بالفساد والدفع باتجاه استقلال ديوان المحاسبة".

"أبناء الحراثين": إجراءات للحد من البطالة

وتسعى قائمة أبناء الحراثين وفقا لرئيس القائمة علاء الفزاع، إلى اتخاذ اجراءات عملية للحد من مشكلة البطالة بالتركيز على وضع خطط تنموية للمحافظات، تقوم أساساً على مشاريع يقترحها أبناؤها عبر مؤسسات الحكم المحلي أو الأندية أو الجمعيات، ﻻ عبر خطط مركزية تضعها وزارة التخطيط من دون تواصل حقيقي مع المناطق، معتبرا أن هذا هو المعنى الحقيقي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ولفت إلى أنه يمكن الاستفادة أيضا من أفكار تنموية مثل بنك الفقراء والمشاريع الميكروية.
وفيما يتعلق بتعديل بنود القوانين المختلفة، لتمكين المرأة الاردنية قال ان "المشكلة ليست بالقوانين، مع وجود قوانين سيئة في هذا المجال مثل مسألة قضايا الشرف، لكن المشكلة في الجو العام الذي يقصي المرأة. ولفت إلى أن إشراك المرأة في العملية الثقافية- السياسية- اﻻجتماعية؛ يجعل تغيير القوانين تحصيل حاصل عندما يتنامى حضور المرأة على نحو كاف.
وحول رؤية القائمة لـ "الإجراءات العملية"؛ لمحاربة الفساد يقترح الفزاع مفهوما جديدا للمحاكمات، وقال "نحن نقترح مفهوما جديدا هو مفهوم المحاكمة الشاملة والمتزامنة لرموز الفساد، وبذلك يتم تجاوز أي مرجعيات دعم للفاسدين، سواء أكانت عائلية أم عشائرية أم وظيفية أم غير ذلك.

التعليق