اتحاد اليد يناقش خطة العام الحالي ويرحب بمبادرة الأندية في إنشاء مدارس الواعدين

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني لكرة اليد في تشكيلة سابقة له - (الغد)

عمان - الغد - ينتظر أن تشهد جلسة اتحاد كرة اليد المقبلة نقاشات موسعة تتركز على خطة الاتحاد المقبلة وما تتضمنها من إقامة البطولات المحلية (وما أكثرها) ومشاركة المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات العربية والآسيوية، التي يفترض أن تشارك في أغلبها، بعد أن غابت عنها العام الماضي بسبب عدم توفر المخصصات المالية الكافية التي تغطي مشاركاتها.
وحسب ما أعلنه نائب سمو رئيسة الاتحاد خالد الداود، فإن الجلسة ستخصص لمناقشة خطة الاتحاد بصورة أولية، قبل أن يتم إقرارها في الجلسات المقبلة، نظرا لعدم معرفة الدعم المالي الذي سيتلقاه الاتحاد من اللجنة الأولمبية هذا العام، موضحا أن الاتحاد يسعى الى زيادة الدعم المالي حتى يتمكن من وضع مشاركات المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المهمة ضمن أجندة نشاطاته للعام الحالي، وهو الأمر الذي يطمح اليه الاتحاد ضمن برامجه المقبلة التي تهدف الى تطوير اللعبة وإيصالها الى المستوى الذي يلبي طموحات الجميع.
وأكد الداود أن غياب المنتخبات الوطنية عن المشاركة في البطولات العربية والآسيوية التي أقيمت العام الماضي كانت بسبب عدم توفر المخصصات المالية بالدرجة الأولى، إضافة الى كثافة البطولات المحلية التي أقامها الاتحاد على مدار العام، والتي اشتملت على بطولات الكبار (الدرجة الأولى وكأس الأردن وكأس الكؤوس) ودوري السيدات، ودوري أندية الدرجة الثانية، وبطولات الفئات العمرية (الشباب والناشئين والأشبال)، وبطولة النخبة للشباب التي أقيمت على هامش دورة الحكام الآسيوية، موضحا أن هذه البطولات المحلية ستكون جميعها في أجندة الاتحاد هذا العام، وسيضاف اليها المشروع الخاص بمدارس الأميرة سمية لتدريب اللاعبين الواعدين والذي يقام في العديد من محافظات المملكة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وعلمت "الغد" أن اللجنة الأولمبية ستقدم الدعم المالي للاتحاد ضمن العديد من الشروط والتعليمات ومن أبرزها تخصيص ما نسبته 20 % لدعم الأندية وضمن أسس محددة، فيما سيخصص المبلغ المتبقي للمنتخبات الوطنية والحكام وأجور المدربين.
يذكر أن بطولات العام الماضي تأخرت عن موعدها لأكثر من شهرين بسبب الخلافات التي دبت بين الاتحاد من جهة والأندية من جهة أخرى، وأسفرت عن حصول الأندية على الدعم المالي بنسبة 50 % من مقدار الدعم المالي الذي يتلقاه الاتحاد من اللجنة الأولمبية.
مدارس الواعدين
سارعت الأندية الى إنشاء مدارس الواعدين ضمن برنامج وضعته خصيصا لإنجاح هذه المشاريع الرياضية المهمة، فبعد مدرسة النادي القوقازي التي تقام في مدينة الزرقاء ويشارك فيها المئات من اللاعبين، أعلن نادي السلط عن إنشاء أكبر أكاديمية لتدريب اللاعبين الواعدين وبإشراف كادر تدريبي متخصص، كما أعلن النادي العربي قبل أيام عن إنشاء مدرسة خاصة تعنى بتدريب اللاعبين الواعدين ضمن خطة النادي في مواصلة الاعتماد على اللاعبين الصغار.
اتحاد كرة اليد، وعلى لسان نائب رئيس الاتحاد، رحب بهذه المبادرات ووصفها بالمهمة التي تساعد الاتحاد على تطوير اللعبة، موضحا أن الاتحاد سيعمل على مساعدة هذه الأندية في إنجاح مبادراتها ودعمها ضمن الإمكانات المتوفرة لدى الاتحاد.

التعليق