ملصقات انتخابية تغطي اللوحات الإرشادية على طريق عمان العقبة

تم نشره في الأربعاء 2 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 2 كانون الثاني / يناير 2013. 10:48 صباحاً
  • صورة مرشح ملصقة على لوحة إرشادية على الطريق الصحراوي المؤدي إلى العقبة -(الغد)

 أحمد الرواشدة

العقبة– يستغل مرشحون اللوحات الإرشادية والتحذيرية على الطريق الرئيسي الواصل بين عمان والعقبة (الصحراوي)، بإلصاق صورهم عليها لتحل بدلا من ارشادات مرورية خاصة بالطريق، وفقا لما قاله سائقون.
وعملت مديرية أشغال العقبة على إزالة المخلفات الدعائية وفقا لمديرها المهندس راغب جمال، مشيرا إلى أنها انتهت من المرحلة الأولى التي تبدأ من دبة حانوت إلى نهاية لواء القويرة، فيما تشمل المرحلة الثانية إزالة المخلفات الدعائية من نهاية لواء القويرة وحتى بداية جمرك المزفر ومن بداية طريق القويرة إلى رم والديسة والطويسة والشاكرية.
وقال سائقون إن الإلصاق العشوائي لصور وشعارات المرشحين الكبيرة على اللوحات المرورية والإرشادية تشكل خطورة كبيرة على السائقين، مشيرين إلى أن هذه الصور أعاقت رؤية اللوحات المرورية الإرشادية.
وقال السائق ابراهيم النعيمات إن بعض المرشحين يقوم بإلصاق شعاراته الانتخابية على لوحات الارشادات المرورية، مما أدى الى طمس ما هو مكتوب عليها، مشيرا الى أن بعض السائقين أصبح لا يعرف إلى ماذا تؤشر هذه اللوحة الارشادية، مما يشكل خطرا على حياته.
وأشار السائق عماد الفقير، أن دورية الشرطة على الطريق أصدرت بحقه مخالفة بسبب تجاوزه السرعة بمقدار 5 كم، مشيرا الى انه لم أفلح بإقناع رجال الأمن بأن اللوحات التي مر عليها غير واضحة، اذ أن احدى المرشحات وضعت صورتها عليها، متسائلا: ما ذنبي أنا؟. وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قامت الدورة الماضية للانتخابات النيابية بازالة كافة صور المرشحين عن اللوحات الارشادية، وقدرت قيمة الأضرار التي لحقت بعناصر السلامة المرورية التابعة للوزارة على الطرق الخارجية بحوالي نصف مليون دينار في المحافظات كافة.
 وكانت عناصر السلامة المرورية في محافظة العقبة الأكثر تضرراً، حيث بلغت القيمة حوالي 126 ألف دينار، وتباينت بين بقية المحافظات من 2500 دينار في الزرقاء الى 85 ألفا في مادبا، وكانت في الكرك 68 ألفا وفي اربد 39 ألفا وفي جرش 14 ألفا وفي البلقاء 18 ألفا وفي العاصمة 29 ألفا وفي المفرق 35 ألفا وفي معان 14 ألفا وفي الطفيلة 20 ألفا وفي عجلون 18 ألف دينار".

التعليق