مادبا: مواطنون يشكون غياب الرقابة الصحية في سوق الجمعة

تم نشره في السبت 29 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - يشكو مرتادو سوق الجمعة في مدينة مادبا، من غياب الرقابة الصحية على المواد الغذائية المعروضة، وانعدام شروط الصحة والسلامة العامة في الحيز الذي تعرض فيه، متخوفين أن تكون غير صالحة للاستهلاك البشري. وكانت بلدية مادبا الكبرى خصصت قبل نحو عشر سنوات، قطعة أرض تبلغ مساحتها 15 دونما في الجهة الشرقية لمدينة مادبا، لإقامة سوق الجمعة.
ويرتاد السوق باعة متجولون من كافة أنحاء المحافظة وخارجها، يعرضون فيه مختلف أنواع البضائع، بما فيها المواد الغذائية مثل الدجاج الحي، ومواد التنظيفات.
وقال ليث أبو قاعود، أحد مرتادي السوق، إن ثمة تجاوزات واضحة في السوق تدل على غياب الرقابة الصحية، وانعدام شروط الصحة العامة، خاصة الدجاج الحي، الذي يذبح داخل السوق، ولا يتجاوز سعر الدجاجة الواحدة أيا كان وزنها ثلاثة دنانير، في الوقت الذي يلاحظ فيه الزبون وجود طيور نافقة حول أقفاصها.
ويبين أنه تعرض في السوق أكياس من الثوم، مصابة بالعفن وغير صالحة للاستهلاك البشري، ما يؤكد أن البضائع التي تدخل إلى السوق لا تخضع لأي رقابة.
ولفتت المواطنة أم خالد إلى أن السوق يحتاج إلى تكثيف عمليات النظافة، وزيادة عدد حاويات القمامة وعمال النظافة، مشيرة إلى غياب المراقبين الصحيين عن السوق.
من جانبه، لم ينف رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس غسان الخريسات وجود تجاوزات صحية في سوق الجمعة، إلا أنه وعد بمتابعة الوضع الصحي فيه، والعمل على منع كافة التجاوزات. وأكد أن الفرق الصحية تعمل على مدار الساعة، وتقوم بإتلاف المواد الغذائية منتهية الصلاحية، إضافة إلى لحوم ودواجن وأسماك نتيجة سوء التخزين، كما تقوم البلدية بتحرير المخالفات بحق العديد من المحال التجارية. وقال الخريسات إن هناك استغلالا واضحا من قبل بعض التجار لظروف المواطنين الاقتصادية.

التعليق