التشجيع الرياضي

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً

في معظم الاحيان استغرب ما يقوم به معظم الناس في بلدان العالم... يقولون مثلا انا اشجع برشلونة وانا اشجع ريال مدريد وانا اشجع الوحدات وانا اشجع الفيصلي وانا اشجع الأهلي وانا اشجع الزمالك، وغير ذلك من اسماء في عالم كرة القدم او كرة السلة او معظم الرياضات.
هذا التعصب يصل في بعض الاحيان لجرائم القتل، مثلما يحصل في عدة مباريات في البلاد المتأخرة او حتى في البلدان المتقدمة.
منذ الولادة يرى الطفل والده أو اخاه او زميله يشجع احد الاندية ويتعصب لها، ويسمع النقاشات التي لا تنتهي.. مثلا ان الحكم منحاز، او الهدف سجل عن طريق التسلل، وغير ذلك من اسباب حقيقية او غير حقيقية.
ارجو ان تفتح عقلك معي وليس عاطفتك لتتفهم وجهة نظري.. على سبيل المثال حضر مليونير من روسيا واشترى نادي تشلسي في بريطانيا، وبعد مدة تعاقد مع لاعبين من برشلونة وغيره لانه يملك المال... صديقي أجبني بصراحة بعقلك وليس بعاطفتك.. هل تشجع بعد ذلك تشلسي او نادي برشلونة؟.
وجدلا لو انتقل ثلاثة من افضل لاعبي برشلونة الى نادي ريال مدريد فهل يتغير موقفك بعد ذلك؟.
كلمة تشجيع مرحب بها، ويجب ان نطبقها بكل حماسة وقوة عندما يلعب الفريق باسم بلدك فهذه قمة الوطنية، وفي معظم الاحيان تربح الفرق التي تلعب في وطنها للتشجيع الكبير الذي يؤثر ايجابا في نفسية اللاعبين.
الذي اود ان اوضحه هو أن نستمتع باللعب الجميل الذي يدخل السرور على قلوبنا، كأننا نستمتع بسماع موسيقى جميلة او نشاهد لوحة فنية او مسرحية جيدة، والى غير ذلك من امور تدخل السرور والبهجة على قلوبنا.
معظم المشاهدين للمباريات يذهبون للتفريغ عن ضغوطات نفسية تقابلهم في حياتهم الروتينية العادية.
انا لا ألوم أحدا بل انها ظاهرة القطيع حيث الناس تقلد الذي تراه امامها بدون وعي او تفكير.

أسامة فوزي الكيالي

التعليق