سموها تقود حملة طبية ومساعدات في القريقرة والريشة بوادي عربة

الأميرة بسمة: العمل الجماعي مفتاح النجاح لأي عمل تطوعي وخيري وإنساني

تم نشره في الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • سمو الاميرة بسمة بنت طلال خلال جولة تفقدية بمنطقتي القريقرة والريشة في وادي عربة بمحافظة العقبة أمس - (بترا)

العقبة - لامست حملة البر والإحسان التي ترأس لجنتها العليا سمو الأميرة بسمة بنت طلال احتياجات ومطالب أهالي منطقتي القريقرة والريشة في وادي عربة بمحافظة العقبة.
وقامت سموها يرافقها عدد من الكتاب الإعلاميين بتوزيع المساعدات الطارئة على 200 أسرة محتاجة في منطقة الريشة مقدمة من المتبرع محمد أبو صوفة، إضافة إلى تسليم دعم الجمعيات الخيرية لثلاث جمعيات.
كما قامت سموها بتسليم دعم مشروع الحرف الجماعي (دكان) واستمعت من القائمات على المشروع إلى أهدافه واحتياجاته الأساسية للاستمرار في النجاح وخدمة أبناء المجتمع المحلي.
وتفقدت سموها مشروع سيدات الريشة الجماعي (الجماري السياحي) واستمعت من القائمات عليه وعددهن خمس سيدات لأبرز نشاطات وأعمال المشروع وأهدافه وتوجهاته.
وأثنت سموها على المشروع والقائمين عليه، مشيرة إلى أهمية المشروع في تلبية احتياجات المسافرين عبر طريق وادي عربة اضافة إلى دوره في تمكين سيدات المجتمع المحلي واتاحة المجال لهن في تلبية احتياجات أسرهن.
وأكدت سموها أهمية توفير كل الإمكانات اللازمة لإنجاح مشروعي الجماري والحرف الجماعي.
وتفقدت سموها خلال الجولة في منطقة الريشة عيادات الاختصاص لليوم الطبي المجاني الذي اقامته حملة البر والاحسان لخدمة اهالي الريشة، واستمعت من اعضاء الحملة الطبية الى الخدمات الطبية المقدمة في اليوم الطبي المجاني للمواطنين.
ودعت الى تقديم جميع الخدمات الطبية اللازمة للمرضى المحتاجين ودراسة الحالات المرضية الصعبة التي تحتاج الى متابعة او اجراء عمليات، واطمأنت من المرضى المراجعين لعيادات الاختصاص عن حالتهم الصحية وابرز احتياجاتهم الطبية والعلاجية.
واشتملت الحملة الطبية التي استمرت على مدار يومين في منطقتي الريشة والقريقرة على جميع الاختصاصات الطبية.
وراجع العيادات في منطقة القريقرة أكثر من 800 وفي الريشة 650 حالة مرضية تم اجراء التدخلات الطبية اللازمة لها وحصر الحالات المرضية التي تحتاج الى متابعة طبية وتدخلات جراحية.
ولدى لقاء سموها أهالي منطقة الريشة أكدت سموها دور المجتمع المحلي في تحديد احتياجاته ومطالبه، ليتمكن المسؤولون من تلبيتها والعمل على حلها مع الجهات الداعمة.
وأشارت إلى أهمية التعاون والتكاتف بين جميع الجهات المعنية والاهلية والتطوعية والرسمية من أجل مساعدة المحتاجين وتقديم كل اشكال الدعم اللازم لهم، وعبرت سموها عن شكرها وتقديرها لجميع الجهات الداعمة لحملة البر والإحسان، مشيرة الى ان العمل الجماعي يوفر أكبر قدر من الخدمات للمحتاجين وتلبية احتياجاتهم.
واكدت سموها ضرورة تعاون القيادات المحلية مع جميع الجهود التطوعية من اجل انجاح مساعي حملة البر والإحسان اتجاه أبناء المجتمع ممن هم بحاجة الى المساعدة والعناية.
وقالت إن مفتاح النجاح لأي عمل تطوعي يكمن بتعاون الجميع وتضافر جهودهم لتحقيق اهداف وغايات العمل الخيري والإنساني.
وتابعت سموها، ندرك جميعا حاجة المنطقة ومناطق اخرى للكثير من الاحتياجات والمطالب اللازمة للعيش الكريم في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
واشارت الى دور قطاعي الشباب والمرأة في تنمية المجتمعات بالمشاركة مع القطاعات التطوعية والأهلية.
وعبرت سموها عن شكرها وتقديرها للقطاعات الطبية المشاركة في الحملة مؤكدة اهمية دور هذه القطاعات في توفير الاحتياجات الطبية اللازمة لاهالي المناطق النائية والتوفير عليهم بتقديم الرعاية الطبية لهم في أماكن سكناهم.
كما عبرت عن شكرها وتقديرها لشركة اورانج وشركة تطوير العقبة على المساهمة في إنجاح حملة البر والإحسان والحملة الطبية.
وفي مركز الريشة للتنمية التابع للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية تفقدت سموها عيادة الأم والطفل، واستمعت إلى شرح عن العيادة وأهدافها وأعداد المستفيدين قدمته الأخصائية الاجتماعية في المركز. كما تفقدت وحدة العلاج الطبيعي في المركز واطمأنت عن الحالات المرضية التي تراجع الوحدة من المعالج الطبيعي مسلم الخلفات.
واستمعت سموها إلى شرح عن محطة المعرفة قدمته مدربة المحطة تضمّن أهداف المحطة وعدد المتدربين فيها، كما استمعت من أعضاء اللجنة الشبابية إلى شرح عن معرض الصور الذي تضمن صورا لمنطقة وادي عربة.
وفي المشغل الحرفي اطلعت سموها على منتوجات المشغل اليدوية التي اشتملت على اكسسوارات تراثية واحجار كريمة وصناعة الفسيفساء ومنتجات سعف النخيل والتطريز.
واستمعت سموها من القائمات على المشروع الى اهداف المشغل وفكرة المشروع وآلية تسويق منتجاته، حيث اشارت سموها الى اهمية العمل بالتشارك مع الجهات الأخرى من أجل إنجاح المشروع وتسويق منتجاته.
كما دعت الى تقديم أفضل الخدمات في عيادة الأم والطفل ووحدة العلاج الطبيعي ومحطة المعرفة.
ولدى لقائها اعضاء اللجنة النسوية في المنطقة استمعت سموها من اعضاء اللجنة الى ابرز احتياجاتهن.
وكان في استقبال سموها لدى وصولها منقطة الريشة محافظ العقبة فواز ارشيدات ورئيس مجلس مفوضي العقبة الخاصة الدكتور كامل محادين والرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة غسان غانم وعدد من وجهاء المنطقة.
والقت الرائدة الريفية لمركز الريشة للتنمية بسمة ابو شلهوب كلمة اشارت فيها الى اهداف المركز وتطلعاته وانجازاته خلال العام الحالي 2012 والتي تمثلت بتقديم الخدمة الطبية لـ 350 سيدة والعلاج الطبيعي لـ 17 حالة مرضية ودورات الكمبيوتر لـ 400 متدرب اضافة الى افتتاح برنامج التوعية البيئية. - (بترا- مشهور الشخانبة)

التعليق