"السلفية الجهادية" تؤمر "أبو أنس الصحابة" على جبهة نصرة أهل الشام

تم نشره في الجمعة 14 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

موفق كمال

عمان - أكد القيادي البارز في مجلس شورى السلفية الجهادية في الأردن محمد الشلبي (أبو سياف)، لـ"الغد"، تعيين "أبو أنس الصحابة"، المعروف باسم مصطفى عبداللطيف (38 عاما)، أميرا لتنظيم جبهة نصرة أهل الشام، حيث باشر مهامه.
وتأتي أنباء تعيين "الصحابة" أميرا، بعد أنباء عن مقتل الزعيم السابق للجبهة إياد الطوباسي، الملقب بـ(أبو جليبيب) ابن مدينة الزرقاء أول من أمس، في مواجهات مسلحة مع الجيش النظامي السوري في مدينة درعا، وفق مصادر في التيار السلفي.
وفي الوقت نفسه، لفت أبو سياف الى أن مصير الطوباسي، ما يزال غير معروف.
يشار الى أن محكمة أمن الدولة كانت أوقفت الأمير الجديد لتنظيم جبهة نصرة أهل الشام "الصحابة"، على خلفية أحداث الزرقاء بين السلفيين وقوات الأمن في نيسان (ابريل) العام الماضي.
وكان الأمير الجديد للجبهة السلفية، الذي يرتبط بمصاهرة مع الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، توجه الى سورية قبل عام ونصف العام، للمشاركة في القتال الدائر هناك بين القوات السورية النظامية والجيش السوري الحر، ليصبح حينها الرجل الثاني في "الجبهة"، التي تقاتل بمعزل عن الجيش الحر.
وتسلل "الصحابة"، الذي رافق الزرقاوي قبل مقتله في العام 2006، إلى سورية، حيث اعتقله السوريون لثلاثة أعوام، قبل تسليمه للأردن العام 2010، ليحاكم أمام محكمة أمن الدولة، ثم يفرج عنه بعد نحو 14 شهرا، لبراءته مما أسند إليه.
وكانت الحكومة الأميركية قبل أيام، وضعت تنظيم جبهة نصرة أهل الشام على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة إياه أحد أذرع تنظيم القاعدة.
وتقطن عائلة "الصحابة" في منطقة الجبل الشمالي بالرصيفة التابعة لمحافظة الزرقاء، بجوار منزل منظر التيار السلفي في الأردن أبو محمد المقدسي، والذي يقضي عقوبة بالسجن لخمسة أعوام، بتهمة "تقديم الدعم لحركة طالبان الأفغانية".
وقالت مصادر من الجيش الحر إن "هناك 400 شخص من منتسبي التنظيمات الإسلامية من حملة الفكر السلفي، سهلت أجهزة الأمن السوري لهم الدخول للعراق، وإنها اعتقلتهم بعد انسحاب القوات الأميركية من هناك، وزجتهم في سجن صيدنايا (شمالي دمشق)، وأثناء الأزمة أفرج عنهم، لكنهم عادوا لقتال النظام السوري".

[email protected]

التعليق