ندوة حول بيئة النظام السياسي الأردني وموقعه في الأمن الوطني

تم نشره في الثلاثاء 11 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

عمان - عقد في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية أمس ندوة حول بيئة النظام الأردني وموقعه في الأمن الوطني شارك فيها العين عبدالرؤوف الروابدة والعين محمد الرقاد ومازن الساكت وزير الداخلية الاسبق.
وأكد العين الروابدة ان جلالة الملك هو رأس الدولة ورمزها وهو الرئيس الاعلى للسلطة التنفيذية، وأن جلالته لا يمارس اختصاصاته الدستورية وحده، وإنما بموجب إرادة ملكية يوقعها معه رئيس الوزراء والوزراء المختصون حسب القانون.
وقال الروابدة أن ما استجد على الدستور من تعديل والامور التي توصل اليها الميثاق الوطني ودورها في ترسيخ التوجه الديمقراطي وتثبيت القناعة بالتعددية السياسية ساهم في تعزيز مفهوم الامن الوطني الشامل.
من جهته، بين العين الرقاد مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وتكاملها، مشيرا الى نشأة وتطور الدولة الأردنية وما كان له من أثر في تطور السلطات التشريعية والتنفيذية، والقضائية والذي كانت أهم مراحله صدور دستور1952 الذي أخذ مبدأ المرونة في عملية الفصل بين هذه السلطات، وما أدخل اليه من تعديلات جديدة لتعزيز مبدأ استقلالية كل سلطة. واوضح الساكت اهمية تعزيز النظام السياسي الاردني بكافة مكوناته ومن ضمنها الاحزاب والنقابات وهيئات المجتمع المدني في عملية تعزيز دوره وموقعه في منظومة الأمن الوطني الشامل. وفي ختام الندوة اجاب المتحدثون على عدد من الأسئلة والقضايا التي طرحا الحضور.-(بترا)

التعليق