ميسي عازم على تعويض إخفاق الموسم الماضي

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2012. 10:28 مـساءً
  • نجم برشلونة ليونيل ميسي يسعى لإعادة فريقه على منصة التتويج هذا الموسم - (أ ف ب)

مدريد - اعتبر النجم الارجنتيني لونيل ميسي، المرشح لأن يكون أول من يتوج بلقب أفضل لاعب كرة قدم في العالم للمرة الرابعة في مسيرته، أن فريقه برشلونة الاسباني متحفز لنسيان خيبتي الموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا والدوري والتعويض بإحراز اللقبين هذا الموسم.
وكان برشلونة تنازل عن لقبه بطلا لدوري أبطال أوروبا بخروجه من نصف النهائي على يد تشلسي الانجليزي الذي توج لاحقا على حساب بايرن ميونيخ الألماني، كما انحنى أمام غريمه الأزلي ريال مدريد الذي انتزع من النادي الكاتالوني لقب الدوري الاسباني للمرة الأولى في أربعة مواسم.
واكتفى برشلونة في موسمه الأخير مع مدربه جوسيب غوارديولا بإحراز لقب مسابقة الكأس المحلية على حساب أتلتيك بلباو، إلا أن هذا التتويج لم يمح خيبة التخلي عن لقبي دوري الأبطال والدوري المحلي.
ويبدو النادي الكاتالوني هذا الموسم بقيادة تيتو فيلانوفا جاهزا لفرض هيمنته مجددا على الصعيدين المحلي والقاري بعدما أنهى دور المجموعات من دوري الأبطال في صدارته مجموعته وفي جعبته مباراة إضافية، كما أنه يتصدر الدوري المحلي بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد الثالث، بعد أن حقق 13 انتصارا وتعادلا واحد في مبارياته الـ14 الاولى، ما جعله صاحب أفضل بداية في تاريخ الدوري المحلي منذ انطلاقه العام 1929.
وأكد ميسي في مقابلة لموقع “اي ال اف فوتبول” الهولندي ونشرته أمس الاثنين الصحف الاسبانية، أن ذكرى الموسم الماضي تشكل الدافع الذي يقود فريقه إلى التألق هذا الموسم، مضيفا “لا أعلم ما هو الخطأ الذي حصل في نهاية الموسم الماضي. لكن بامكاننا ان نستغل هذه الذكرى لكي نحرص على أن لا تتكرر مجددا، وهذا الأمر يجعلنا أكثر تعطشا من أي وقت مضى”.
وقد ساهم توصل فيلانوفا إلى صيغة يشرك فيها الثلاثي اندريس انييستا وتشافي هرنانديز وشيسك فابريغاس معا في خط الوسط في تألق برشلونة، وهو الأمر الذي تطرق إليه ميسي بقوله ان وجود هذا الثلاثي في التشكيلة الأساسية لعب دورا كبيرا في تطور مستوى الفريق، مضيفا “انييستا وتشافي يملكان الكثير من النقاط المشتركة. اندريس يلعب غالبا قريبا من المرمى، لكن عدا ذلك هما متشابهان كثيرا. تشافي لا يخسر الكرة، يتمتع برؤية رائعة للعب. عندما تكون الكرة بقدم أي من هذين اللاعبين فالأمور تكون صعبة على الفريق الخصم”.
وواصل “نحن (فابريغاس وانا) نفهم بعضنا. نعلم دائما ما يريده الآخر. من السهل اللعب إلى جانبه. نحن نعلم اللعبة التي يريد برشلونة أن يلعبها”.
وسيكون ميسي يوم غد الأربعاء على موعد مع التاريخ لأنه سيتمكن من إضافة إنجاز آخر إلى سجله الرائع في حال تمكن من الوصول إلى شباك بنفيكا البرتغالي في المباراة التي تجمع الأخير بالنادي الكاتالوني على “كامب نو” في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا، لأنه سيتمكن من معادلة أو تحطيم الرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة خلال عام واحد (85) والمدون باسم المدفعجي الألماني غيرد مولر منذ 1972 حين حققه مع بايرن ميونيخ، وذلك لأن النجم الارجنتيني رفع رصيده إلى 21 هدفا في الدوري هذا الموسم و84 هدفا خلال العام 2012 بعد أن سجل ثنائية في مرمى أتلتيك بلباو (5-1) السبت الماضي في “لا ليغا”.
وفي حال لم يتمكن ميسي من الوصول إلى الشباك في مباراة الأربعاء، فستكون أمامه ثلاث مباريات أخرى في الدوري المحلي قبل نهاية العام من أجل تحقيق هذا الانجاز وإضافته إلى الأرقام القياسية الأخرى التي أصبحت في سجل النجم الأرجنتيني، بينها أفضل هداف في تاريخ برشلونة (281 هدفا حتى الآن)، اللاعب الوحيد الذي سجل 5 أهداف في مباراة واحدة ضمن مسابقة دوري ابطال اوروبا (الموسم الماضي امام باير ليفركوزن الالماني 7-1 في إياب الدور الثاني)، ثاني لاعب فقط يسجل 14 هدفا خلال موسم واحد (الماضي) من المسابقة الاوروبية الأم إلى جانب الإيطالي-البرازيلي جوزيه التافيني (موسم 1962-1963 مع ميلان)، أول لاعب في التاريخ يسجل 73 هدفا في موسم واحد (الموسم الماضي)، إضافة إلى أنه حطم الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد من الدوري الاسباني وحققه الموسم الماضي بعد أن وجد طريقه إلى الشباك 50 مرة.
كما أن ميسي هو أول لاعب يسجل 8 ثلاثيات “هاتريك” في موسم واحد من الدوري الاسباني، وأكثر اللاعبين فوزا بجائزة هداف دوري أبطال أوروبا (4 مرات مشاركة مع غيرد مولر)، وأفضل هداف في تاريخ برشلونة على صعيد دوري أبطال أوروبا (56 هدفا). -(أ ف ب)

التعليق