مادبا: المنطقة الحرفية تفتقر للخدمات والبنى التحتية

تم نشره في السبت 1 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا  - انتَقَدَ أصحاب محلات وورش مهنية في المدينة الحرفية في مادبا، تجاهل البلدية للاحتياجات والخدمات الأساسية للمنطقة الحرفية، رغم أنَّ الدخل السنوي الذي تدره على ميزانية البلدية يصل إلى أكثر من مليون دينار سنويا.
وأكدوا حاجة المنطقة التي تضمُّ أكثر من 250 محلاً وورشة حرفية، ويعمَلُ فيها زهاء 500 عامل وحرفي، إلى النظافة والإنارة وتعبيد الشوارع، مشيرين إلى أنَّ ساحات وشوارع المنطقة تحوَّلَت إلى ترابيَّةٍ في الوقت الذي اختفت فيه معالمها بسبب عدم إعادة تعبيد شوارعها منذ ما يزيد على عشرة أعوام، ما أدى إلى انعكاسات سلبية على وضع الشوارع التي تحولت إلى برك موحلة في الشتاء وتثير الغبار صيفاً ما يتسبب ذلك بإعاقة الحركة والعمل فيها.
وأوضحوا أنَّ انعدامَ النظافة وانتشار أكوام النفايات والمخلفات الصناعية في المنطقة بات واضحا، كما تكثر الأضرار البيئية التي يتسبب بها حرق الإطارات من قبل عمال البلدية، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث تلوث بيئي يؤثر على صحة العمال وسكان المنطقة.
وأكد الحرفي أبو خالد أنَّ المنطقة تتحول في الليل إلى منطقة مهجورة بسبب غياب الحراسة الليلية والإنارة فيها، لافتين إلى وقوع العديد من حالات السرقة للمحال فيها.
وطلب خالد سالم من أجهزة البلدية إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، منوهين في السياق ذاته إلى أن المنطقة تحولت إلى مكرهة صحية لعدم وجود حمامات عامة فيها، ما أدى ذلك إلى انتشار الأمراض والروائح الكريهة.
وتحتاج المنطقة الحرفية التي أنشئت منذ ما يزيد على عشرين عاماً إلى مركز صحي لمعالجة إصابات العمال. من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس غسان الخريسات أنَّ البلدية وفرت حفراً امتصاصية كافية للمنطقة، وجزء مخدوم من الصرف الصحي وفرته سلطة المياه للمنطقة.
ووعد أثناء تجديد الرخص ان توفر البلدية كافة المستلزمات الخدمية التي تتحمل البلدية مسؤولية تنفيذها، وسيكون هناك التزام من قبل أصحاب المحال بتنفيذ كافة الخدمات المطلوبة منهم بما يحقق شروط السلامة والبلدية، لا سيما أن البلدية ملتزمة بتوفير كافة  خدمات البنية التحتية.
وأكَّدَ الخريسات أنَّ المنطقة الحرفية تعتبر من أهم المرافق الخدمية في المحافظة وتلاقي العناية والاهتمام الذي تستحقه من قبل البلدية، مشيرا إلى تنفيذ خلطة لتعبيد شوارعها وإنارة الأجزاء المعتمة منها.

التعليق