مهرجان خطابي لنصرة فلسطين في بني كنانة بعنوان "لبيك يا أقصى"

عبيدات: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير فلسطين

تم نشره في السبت 1 كانون الأول / ديسمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • ممثلون عن هيئات محلية وجمهور يتابعون مهرجان نصرة فلسطين في بلدة كفرسوم في بني كنانة-(من المصدر)

أحمد التميمي

إربد- انطلقت فعاليات المهرجان الخطابي لنصرة فلسطين والذي عقد بعنوان "لبيك يا قدس"، مساء أول من أمس الذي نظمته الفاعليات الشعبية والشبابية في ساحة نادي كفرسوم الرياضي بمنطقة الكفارات بلواء بني كنانة، برعاية رئيس الوزراء الأسبق/ رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح الوطني أحمد عبيدات.
وقال عبيدات إن الدولة اليهودية تعمد ومنذ بدايات تأسيسها إلى الاستمرار في مخططاتها الرامية إلى تهويد الأرض والإنسان من خلال تغيير الصفة العربية والإسلامية عن الأماكن المقدسة، وكذلك مصادرة الأرض والمياه وغيرها، بهدف جلب المزيد من اليهود من شتى مناطق العالم.
وأضاف أن هذه الدولة المحتلة تكرس مخططاتها لمبدأ عدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم المغتصبة، إلى جانب "صهينة التعليم"، وإنشاء الجدار العازل الذي يعزل المناطق العربية عن بعضها البعض، ليشل قدرة الفلسطينيين على الحركة والتنقل بحرية وخلق مشاكل يصعب بالتالي الوصول لحلول سياسية لها وإخلاء مدينة القدس، وإجبار أهلها على الهجرة منها.
وأوضح أن الدولة العبرية تقوم على تنفيذ العديد من المشاريع التهويدية التي تهدف إلى إضفاء صفة اليهودية على كافة المواقع الدينية والأثرية في فلسطين المحتلة، موضحا أن المفاوضات بين الأطراف لن تأتي أبدا بشيء، وإنما السبيل الوحيد لتحرير فلسطين هو خيار المقاومة ولا سواه.
وقال النائب الأسبق ليث شبيلات في مداخلته إن القدس الشريف كما بقية مناطق فلسطين المحتلة في خطر ومهددة، حيث تقوم الدولة اليهودية بمختلف أدواتها على تهويدها ومحو الهوية العربية والإسلامية، وإصباغ الطابع اليهودي عليها، منوها إلى أنه بات وفي ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية واجب التوحد تحت راية واحدة، وأن المفاوضات مع عدو أزلي لن تأتي بأكلها مهما طال أمدها.
وأشار رئيس مجلس النقباء المهندس محمود أبو غنيمة إلى أن الأردنيين لم تحد بوصلتهم أبدا عن بيت المقدس، فعيونهم كما إخوانهم الفلسطينيون ترنو بعين الرضا والشوق لرؤية المسجد الأقصى وقد تحرر من نير الاحتلال البغيض.
واستعرضت الأسيرة المحررة أحلام التميمي مدى معاناتها من السجن، منوهة إلى أنه ما يزال هناك 26 أسيرا أردنيا و29 آخرين انقطعت أخبارهم، ولم يعد يعرف عنهم أي معلومات تدل على مكان وجودهم، مطالبة بضرورة تحرير كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية.
وألقى الناشط ضرغام هلسة كلمة دعا فيها إلى التوحد لمواجهة كافة التحديات، معتبرا أن إعلان دولة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة وبهذا الشكل تشكل مؤامرة على الشعب الفلسطيني، الذي ناضل وما يزال في سبيل التخلص من نير الاحتلال اليهودي.
وبين منسق التيار القومي التقدمي خالد رمضان أنه لا إجماع إلا على خيار المقاومة؛ مقاومة العدو الإسرائيلي، وفي حال تقدم الدم إذ تتراجع كافة أشكال الانقسام.
ولفت رئيس الحملة الدولية لحماية جامعة القدس المهندس رضوان تبانة إلى أن الجامعة ترزح حاليا تحت وطأة الاحتلال، وهي في خطر محدق يهدد بزوالها عن الوجود نتيجة للضائقة المالية التي تمر بها حاليا، لافتا إلى أنها المؤسسة العربية الوحيدة التي ما تزال صامدة في وجه الاحتلال.
وأشار حفيد الشهيد عبدالقادر الحسيني الحاج غازي  الحسيني إلى أن الأوطان بقيت لسنوات طويلة وطنا واحدا، وإنما قسمت نتيجة اتفاقيات بين دول محتلة لها، وأن الشهيد الشيخ كايد المفلح عبيدات ذهب لنصرة أهله في فلسطين المحتلة، متمنيا أن تتوحد الدول العربية في مواجهة المشاريع الاستيطانية اليهودية.
 وكان رئيس نادي كفرسوم الرياضي المهندس صائب أحمد عبيدات ألقى كلمة ترحيبية بين فيها أن هذا المهرجان الخطابي جاء لنصرة القدس المحتلة بهدف ربط البطولات الماضية بحاضر مليء بالمفاجئات، وأن ثورة الحجارة أحلى سطور التضحية في سبيل نيل الشعب الفلسطيني حريته المسلوبة، قائلا إن "الأردن سيبقى كعهده وفيا مناصرا وبقوة للقضية الفلسطينية".

التعليق