أمسية للشاعرين إسلام سمحان وأمين الربيع بالزرقاء

تم نشره في الجمعة 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

الزرقاء- نظم مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، مساء أمس، أمسية للشاعرين إسلام سمحان وأمين الربيع.
واستهل سمحان الأمسية بقراءة قصيدة بعنوان "أنا بخير"، أتبعها بقصائد عاين فيها قوة الشعر والقصيدة ، والأوضاع السياسية التي لا تؤثر على لحظات الحب وإنسانية الإنسان.
واتسمت قصائد سمحان بتحويله لصور الحياة الواقعية الى مفردات مبتكرة ليصوغ منها لوحات ممتزجة بمشاعر تفيض بالإنسانية والحب وألوان الهموم الصغيرة التي يصادفها الإنسان في متاهته وإشكالاته مع الوجود، نابشا ما اختزنته النفس من صراعات وانفعالات بتراكيب شعرية شفافة وغير متكلفة، إضافة الى عمقها وملامستها وجدان وتساؤلات الإنسان اللامتناهية.
وللشاعر سمحان عدد من المؤلفات الشعرية؛ ومنها "برشاقة ظل"، "لمن تحمل الوردة" الصادر باللغتين الإيطالية والعربية، و"هي لا تجلس وحيدة".
وقرأ الشاعر أمين الربيع قصيدة "حقي لا أبالي مرة"، عبر فيها عن التناقضات والانسجام الكوني، مؤكدا استمرارية الحياة من خلال مفردات تفيض بموسيقى تعاين هموم الإنسان وتساؤلاته.
كما قرأ الشاعر، الذي صدر له ديوانان؛ هما "كن" و"مرايا القتام"، قصيدة عمودية بعنوان "لي سيرة أخرى"، منطلقا من خوف الذات من المجهول مع سعيها الحثيث باتجاهه، ومستنطقا الأحجار والأفلاك ومحاولا ترجمة الحركات الكونية، أعقبها بقصيدة "أسلحة مرهفة".
وحضر الأمسية، التي أدارها الكاتب خالد صالح؛ مدير الثقافة نعيم حدادين ورئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء الشاعر جميل أبوصبيح، وجمع من الشعراء والنقاد والمهتمين.-(بترا)

التعليق